المنظمات الدولية في دارفور: خمور ومومسات والسبب “الأجانب”

صوت النرويج 08 مارس 2009/اوسلو/ نعم يحق للرئيس السوداني وللحكومة هنالك طرد معظم المنظمات الإنسانية هنالك في إقليم دارفور, ولكن يجب أن يتم توفير بديل عنهم لمساعدت المحتاجين هنالك. هنا يجب على الدول العربية والإسلامية فعل شيئ وليس زيارات ليس لها طعم مثلما يوقم حاليا بها أمين عام جامعة الدول العربية عمر موسى.

نحن لسنا مع تصرفات النظام السوداني ولكن السودان معه الحق في مخالفة العديد من المنظمات للقوانين السودان خصوصا أنه بلد شماله وغربة وشرقة يحكم بالشريعة الاسلامية. جريدة صوت النرويج تريد نشر هنا تقريرا نشر بالعربية نت باللغة العربية وباللغة النرويجية بجريدة نت أفيسن النرويجية عام 2006 للصحفي أشرف الخضراء الذي زار الإقليم كأول صحفي نرويجي سمح له عام 2006 وإطلع على الوضع هنالك. الناس بالفعل بحاجة الى العون ويعشون وكأنهم في جبال أفغانستان والحمير هي من تنقل الماء تقريبا .المنطقة هنالك بحاجة الى تنمية حقيقية وللاسف لا النظام ولا المجتمع الدولي جاد في مساعدة الناس هنالك وحل المشكلة لان الهم هو ثروات المنطقة الغنية بالغاز واليورانيوم والبترول.

نعود لماذا يحق لحكومة شمال السودان التي تحكم بالشريعة ان تطرد المنظمات الدولية. إن معظم العاملين الاجانب هنالك كما لاحظ الصحفي أشرف الخضراء وكتب بتقريه لا يحترمون عادات وتقاليد البلد المسلم .وفوق كل ذلك يشجعون على أمور مخلة بالأداب في أقليم دارفور أقليم حفظة القران قديما.

ندعوكم لقرائة التقرير التالي الذي نشره موقع قناة العربية نت باللغة العربية وكذلك جريدة نت أفيسن النرويجية باللغة النرويجية والتي كتبها وقتها عام 2006 مبعوث الجريدة النرويجية أشرف الخضراء الى اقليم دارفور.

أيضا تقوم بعض المنظمات وتحديد من النرويج ودول أسكندنافيا بطلب انضمام عاملين جدد من وقت إلى أخرلعمل المنظمات عند تقديم موافقة للسلطات السودانية. الحقيقة أن من هؤلاء صحفيين وأشخاص يقومون بجمع معلومات وأخذ صور داخل المعسكرات ويتحدثون مع الناس على أنهم عاملين متطوعين لكن الحقيقة هم لهم وظائف أخر وتساعد هذه المنظمات المنظمات الدولية منها النرويجية والأمريكية والهولندية بدخولهم غلى دارفور والسودان على أساس أنهم عاملين بالمنظمات. منهم من تحدث عن تجربته هذه في الإعلام النروجي باللغة النرويجية.
هذ المنظمات المشبوهة التي تسمي نفسها طوعية تجلب معها كل شيء من غنم إبليس إلى مزاميره. بالرغم من أننا أطلعنا عدد من الصحفيين السودانيين هنالك على هذا السبق الصحفي إلا انهم وللأسف رفضوا نشره بصحفهم وقتها والسبب مجهول حتى الأن. ربما أن بعظهم مرتبط بإجندات غربية أو أن مقص الرقيب كان له بالمرصاد.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

الرابط بالعربي : http://www.alarabiya.net/articles/2006/11/28/29457.html

الرابط بالنرويجي: http://www.nettavisen.no/utenriks/article664700.ece

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *