صدامات بين مناصرين للفلسطينين والشرطة السويدية بسبب منتخب إسرائيل

صوت النرويج 07 مارس 2009/مالمو- جنوب السويد/ شهدت مدينة مالمو جنوب السويد صدامات قوية بين نحو 6000 الاف متظاهر والشرطة السويدية التي عملت على منع المتظاهرين من اقتحام ملعب تنس تجري بداخلة مباراة بين منتخب إرائيل ومنتخب السويد.

المتظاهرون احتجوا على إستقبال السويد الفريق في الوقت الذي إرتكبت إسرائيل مجازر ضد الفلسطينيين خلال حرب غزة الاخيرة.

وكان وصول فريق كرة التنس الاسرائيلي إلى مدينة مالمو ، لم يعد خبرا رياضيا فقط، المشاركة الإسرائيلية في كأس ديفيز، على الأراضي السويدية أثار احتجاج العديد من المنظمات الشعبية وحتى نشطاء وأعضاء في الأحزاب السياسية، وفي المقابل هناك من يخالف هذه الاحتجاجات معتقدا أن الرياضة يجب أن تكون موضوعا منفصلا عن السياسة.

ستوبا ماتشن/ الشعار المرفوع لوقف مباريات فريق التنس الاسرائيلي في مالمو، أصبح اسما لتجمع منظم، حصل على تصريح من الشرطة للتظاهر خارج قاعة بالتسكا، المكان المقرر لإجاراء المسابقات

ومع ذلك تقاطر إلى المكان ومنذ ساعات الصباح الاولى العشرات من حركات ومنظمات أخرى، مثل حركة التضامن العالمية إي إس إم، وهي حركة سلمية مناصرة للفلسطينيين، تنظيم ستوبا ماتشن رحب بمشاركة تجمع /آ إف آ / المناهض للعنصرية ، لكنه لم يرحب بمشاركة عدة منظمات وجماعات نازية، أرادت هي الأخرى، ولأسبابها الخاصة كما يبدو التظاهر والاعتراض على وجود الفريق الاسرائيلي في السويد.

هذا الجو المشحون دعا الشرطة في مالمو لأخذ احتياطات عديدة لمنع وقوع اعمال شغب وعنف، وصلت إلى حد إغلاق المدراس ورياض الاطفال المحيطة بمنطقة إقامة المباريات

إلمار ريباول / إحد أعضاء مجلس المدينة يشعر بقلق كبير من الأجواء المصاحبة لمباريات كأس ديفز في مالمو

ومع أن ريبال يتخوف من وقوع حوادث قد تؤدي إلى إصابات بشرية، يعتقد أن المبار السويدية الإسرائيلية يجب أن تقام

وزراة الخارجية السويدية لا تمانع بإقامة علاقات مع بلدان معينة، ولم يصلنا أي قرار الى الآن عكس ذلك، تقول /ريباول/ وتضيف أنها اتصلت بوزارة الخارجية وبإتحاد كرة المضرب السويدي أثناء الحرب على غزة للاستفسار عن مصير مباريات ديفز في السويد وهل هناك نية لوقفها أو تأجيلها

رئيس الوزراء كارل بيلد أدان العنف الغير متوازن في الحرب على غزة

الاتحاد السويدي للتنس اخبرنا أن وزارة الخارجية هي المعنية بهذا السوؤال، ووزراة الخارجية أعلمتنا بدورها عن عدم تفكيرها باتخاذها أي اجراءات إضافية، تأكد عضو مجلس مدينة مالمو.

موعد إقامة المباريات بقي على حاله، لكن ومع ان مجلس مدينة مالمو قرر أن تكون هذه المباريات بلا جمهور، لا تزال الاجواء متوترة والشرطة في حالة استنفار كاملة

ولكن هناك من يعتقد أن قرار مجلس المدينة في مالمو هو تدخل في رسم السياسة الخارجية للبلاد، / بينغت فورشبير المسؤول عن النشاطات الرياضية في المدينة ينفي ذلك

ويؤكد ان قرار إقامة المبارة بدون جمهور اتخذ لاسباب تتعلق بحفظ الأمن والنظام

أمن وسلامة اللاعبين والطواقم الفنية والإدارية والعاملين التابعين للبلدية، مجلس مدينة مالمو هو المسؤول عن النظام والأمن في المدينة يضيف /فورشبيري.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج /الاذاعة السويدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *