خبراء : يجب إرسال أطفال المهاجرين إلى دور الحضانة

صوت النرويج 10 فبراير 2009/كوبنهاغن/اوسلو/ نقل موقع اخبار دك الدنماركي انه لا توجد وسيلة أخرى سوى حضانة الأطفال، إنها الطريقة الوحيدة لكي يصبح أبناء المهاجرين كما سائر الأطفال في المجتمع.

هذا ما استخلصه كل منبيا تومسون الباحثة في جامعة جنوب الدنمارك والخبيرة في تطوير اللغة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-6 سنوات ، وأستاذ علم النفس الاجتماعي بير شولتز يورنسن، الباحث على مدى سنوات في الهوية الاجتماعية للشباب و الأطفال.

وتمهد هذه التصريحات إلى دخول الخبراء في النقاش الدائر حول الكيفية المثلى للخروج من مما يعتبره السياسيين الدنماركيين التراث الاجتماعي السلبي بين أطفال المهاجرين في الاحياء المحرومة.

دور الحضانة أفضل من رياض الأطفال

ووفقا لإحصاءات الدانمرك فإن 44 فى المائة من جميع الأطفال من خلفيات مهاجرة لا يذهبون لدور الحضانة أبداً.

. وتقول بيا تومسن الباحثة في جامعة جنوب الدنمارك “هذا يعني أن هؤلاء الأطفال الذين ينشأون في الضواحي المحرومة ، لن يدخلوا حيز الاتصال مع المجتمع الدانمركي قبل سن رياض الأطفال ، وفي بعض الحالات ، في سن المدارس ، مما يؤدي إلى أن يكونوا متأخرين عن غيرهم من الأطفال في المجتمع”.

وتعزو بيا كلامها هذا إلى أن »اللغة لا يمكن أن تدرس في عزلة، وأن المهم بالنسبة للطفل صغير هو الحصول على اتصال مع أكبر عدد ممكن من الأنشطةداخل البيت وخارجه. “هذه العزلة مردها. أن الوالدين غالبا ما يجلسا في البيت ويشاهدا قنوات التلفاز من بلد المنشأ وبشكل روتيني يومياً ، وبالتاي ستكون القدرة اللغوية للأطفال مرهونة بهذا المحيط المعزول الذي يعيشون فيه” تكمل بيا.

فات الأوان لدخول روضة الأطفال

حتى الآن ، يركز السياسيون أساسا على ذهاب أبناء مهاجرين لرياض الأطفال ، ولكن وفقا لبيا تومسن فهذا العمر متأخر.

وذلك لأن من بين أمور أخرى ، أن الأطفال بشكل طبيعي يطورون لغتهم ويحكمون قبضتهم على لبنات البناء اللغوي عندما يبلغون من العمر ثلاث سنوات.. ثم تبدأ عملية وضع قواعد اللغة والمفردات ، ولكن الهيكل الأساسي يكون في مكانه قبل ذلك.

خبير: لا اختيار الأبوين

ردود. كل من الحكومة وحزب الشعب الدانمركي كانت إيجابية على اقتراح الاشتراكيين الديموقراطيين حول ضرورة دخول الأطفال للحضانة، ولكن نقطة الإكراه لدخول دور الحضانة تلاقي مقاومة شرسة من حزب الشعب الاشتراكي واليسار الراديكالي.

وفقا لبيا تومسن فإن المجتمع لا يمكن أن يترك هؤلاء الأطفال لما يريده الآباء وأن أبنائهم ينبغي أن يذهبوا لدور الحضانة. مضيفةً أن المجتمع يعرف ما هو الأفضل لهؤلاء الأطفال وأنهم عليهم أن يساعدوهم في هذا المجال.

لا يمكن ان تهدد الإنسان لكي يصبح مندمجا

ينكر الباحث بير شولتز يورجنسن الذهاب لهذا الحد من الإكراه. و يسأل مستغرباً» هل ينبغي علينا معاقبة الآباء الذين لا يزالون لا يريدون استخدام دور الحضانة؟. الجواب لا ، مكن أن يكون لهذه العملية اَثار عكسية، ولكن لدينا مشكلة ويجب حلها “. وبدلا من ذلك ، يجب على السلطات أن تكون واضحة وصريحة في عملية حوارها مع الأسر.

“وستبدأ هذه الأسر أن نعرف أن المجتمع الدانمركي قد يسر لهم استخدام المؤسسات المختلفة. يجب أن تكون هناك ضغط أيضاًعليهم. ويجب عليهم أن يفهموا أن هذا الأمر لا يتعلق فقط ما يفكرون فيه ويشعرون ، ولكن الأمر المهم هو مستقبل اولادهم. يجب أن يفهموا أن الحضانة أحد المدخلات الحاسمة للمجتمع. الجميع متساوون ، ويجب علينا أن نأخذ في الاعتبار مصالح بعضهم البعض ، الفتيات والفتيان بحقوق متساوية ‘.

واضاف “يجب أن تكون الضغوط التي تمارسها السلطات أكبر اذا كانت هناك أسر ترفض الحضانة لأن الطفل ينشأ في تقاليد إسلامية كنوع مواز وبعيد عن تقاليد المجتمع الدانمركي” .//انتهى/موقع اخبار دك الدنماركي /ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *