سياسي نرويجي صديق لإسرائيل يتراجع عن موقفه الداعم للعدوان ويطالب بالحوار مع حماس

صوت النرويج 05 فبراير 2009/اوسلو/غزة/ في مفاجأة كبرى من العيار الثقيل طالب ” مارتن هوغلوند” المتحدث بأسم الشؤون الخارجية لحزب التقدمي اكبر صديق لاسرائيل في النرويج طالب بفتح تحقيق بالجرائم التي أرتكبت خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة. كما طالب إسرائيل ببداء التفاوض مع حركة حماس بشكل مباشر. كما انه من غير الممكن إعادة بناء القطاع دون الحديث مع الحكومة هنالك في إشارة لحركة حماس .

ولا يعلم حتى الان فيما إذا كانت رئيسة الحزب سيف يانسن المعروفة بدعمها لاسرائيل وتكرارها كثيرا ان حركة حماس حركة إرهابية تؤيد كلام مارتن.

مارتن طالب من حماس بلإعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف ايضا.
وقال مارتن الذي زار قطاع لاغزة أمس انه فوجع بما شاهده من دمار الذي شمل منازل للمدنيين وحتى مصانع للايس أكريم للاطفال والاسمنت وانه تأثر عند مشاهدته للناس التي تعيش في العراء بعد ان دمرت منازلهم وما يملكونه ضاع بسب الحرب.

مارتن امتنع عن إنتقاد إسرائيل علنا لكنه قال انه الان يتفق مع ماتقوم به الحكومة في النرويج ومواقفه مما جرى.

السياسي النرويجي العضو بالبرلمان طالب أيضا إسرائيل بفترح المعابر فورا والسماح بدخول المساعدات الانسانية ومواد البناء ليتمكن الناس من اعادة اعمار منازلهم.

مارتن اعتبر ان توزيع حركة حماس للاموال على كل من فقد منزلة او تضرر او فقد احد من أهله جراء الحرب هو مكسب لها في ظل ان إسرائيل ترفض وتمنع دخول المساعدات وفتح المعابر.

مارتن تراجع عن موقفه السابق بالمطالبة بخفض تقديم الاموال النرويجية لوكالة الانوروا لان الوضع حاليا مزري بالقطاع.//انتهى/وكالة ان ت ب/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *