نائب وزير الخارجية زار قطاع غزة ولم يلتقي بقادة من حماس على حد قوله

صوت النرويج 24 يناير 2009/اوسلو/الاراضي الفلسطينية/ أكد نائب وزير الخارجية النرويجي ريموند يوهانسن الخميس ضرورة إدخال ليس فقط المواد الانسانية الى قطاع غزة وانما ايضا متطلبات الترميم والبناء مشددا على أن ذلك يستوجب إعادة فتح جميع المعابر، وأعلن أنه انه لم يلتق مع أي من مسؤولي (حماس) في زيارته للقطاع اليوم ونوه بأن ليس لبلاده اتصالات سياسية مع الحركة كمنظمة.

لكن معلومات جريدة صوت النرويج تؤكد ان المسؤول النرويجي وخارجيته دائما على اتصال مع قيادات حركة حماس خصوصا المتواجدين في دمشق وذلك من خلال مبعوث النريوج وعن طريق بعض الصحفيين الذين يمارسون من وقت لأخر نشاط سياسي او علاقات عامة.

هذا وأعلن يوهانسن ان اجتماع للجنة تنسيق الدول المانحة، التي تترأسها النرويج، سيعقد في الشهر المقبل منوها الى ان زيارته للمنطقة التي شملت القطاع ولقائه الأم المتحدة هناك ورئيس الوزراء سلام فياض في رام الله ولقاء مسؤولين اسرائيليين في القدس الغربية تأتي “كجزء من الترتيبات لاجتماع لجنة تنسيق مساعدات المانحين في وقت لاحق من شهر شباط من اجل المناقشة والدخول في كل التفاصيل حول الاحتياجات والتوجهات”، على حد وصفه

ووصف المسؤول النرويجي الوضع في غزة بأنه”صعب للغاية اذ يمكنك ان ترى اناس، الان اكثر من 30 الف شخص بدون مأوى ويمكنك ان ترى المنازل المهدومة ويمكنك ان ترى اناس يحاولون تنظيف بيوتهم المهدومة بايديهم ..ابنية ضخمة سقطت وترى ابنية كبيرة بدون نوافذ ونعلم انه لا يوجد دخول لهذه المواد فلا اسمنت ولا انانبيب ولا ادوات ترميم ولا حتى اطارات نوافذ او زجاج للنوافذ وغيرها من المتطلبات ولذا فانني في اجتماعاتي مع المسؤولين الاسرائيليين ركزت على الحاجة لادخال هذه المواد عبر المعابر وعدم استخدام اي مبررات لعدم القيام بذلك ..دخول المساعدات الانسانية مهم ولكن مهم ايضا الايواء وايضا مواد الترميم”.

وقال يوهانسن، في لقاء مع عدد محدود من الصحافيين بينهم مراسل وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء بعد لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني “زرت غزة ولكن لم التق مع أي شخصية من حماس وانما التقيت مع مسؤولين من الامم المتحدة ووكالة (الاونروا)”. وتابع “دعني اشرح الموقف النرويجي من موضوع (حماس)، لا يوجد لدينا اي اتصالات سياسية معها كمنظمة، ولكن صحيح اننا دعمنا حكومة الوحدة الوطنية سويا مع باقي الدول العربية والرئيس عباس والغالبية من الشعب الفلسطيني ولذا فقد اعتقدنا ان هذا الامر الصحيح الذي يتوجب القيام به وهو دعم الوحدة الوطنية ” بين الفلسطينيين

وأضاف “نحن نتحدث كما يتحدث رئيس الوزراء الفلسطيني عن الحاجة للوحدة الوطنية ولأننا نتحدث عن الارض الفلسطينية ولم نتحدث ابدا عن اراض فلسطينية ولذا فاننا نتمسك بالوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولذلك فاعتقد ان المجتمع الدولي يجب ان يدعم كل الجهود التي من شأنها ان توحد الشعب الفلسطيني. وجدد “لقد زرت غزة اليوم وقد زرتها في تموز ويمكننا ان نرى الفرق بين التطور في الضفة الغربية والتطور في القطاع وهو أمر مقلق”، على حد وصفه

وبشأن دور لجنة تنسيق مساعدات المانحين التي تترأسها بلاده في جهود اعادة اعمار غزة، قال “النرويج تقوم بتنسيق الجهود الدولية وتدعم السلطة الفلسطينية وهذا امر ملح وانا متأكد من ان باقي المجتمع الدولي يحول امواله الى السلطة الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة التي يطمح لها وهذا جزء مهم من عمل لجنة تنسيق الدول المانحة، ومن جهة ثانية فانها مجمع يلتقي فيها الاسرائيليون والفلسطينيون”.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج /وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *