السلطة الفلسطينية تطالب النرويج ومصر بإنجاح مؤتمر المانحين

صوت النرويج 24 يناير 2009/اوسلو/اريحا/ دعا الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الحكومة النرويجية بصفتها رئيسة الجنة الدولية المانحة للشعب الفلسطيني بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية وذلك لانجاح مؤتمر الدول المانحة لإعادة أعمار قطاع غزة والمزمع عقده في القاهرة الشهر القادم.

جاء ذلك اثناء لقاء د.عريقات مع نائب وزير خارجية النرويج ريموند بوهتشن والوفد المرافق له.

يوهانسن كان قد زار قطاع غزة للاطلاع على الاوضاع هنالك ولتقديم تقرير للخارجية النرويجية عن الاحتياجات العاجلة التي يجب ان تركز عليها الدول المانحة في اجتماعها القادم.

غير ان النرويج تحاول تقيم الوضع مع دول اخرى خصوصا ان هنالك رفضا لتقديم المساعدات المالية او اجراء اتصال مباشر مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

يشار ان حركة حماس اكدت مرارا انه يجب التنسيق معها في خطة اعادة اعمار القاطع مجددا وان لاتسلم الاموال للفاسدين.

ومن المقرر ان يعقد المؤتمر في مصر في شهر فبراير القادم.

واكد د.عريقات على دعوة الرئيس محمود عباس لإجراء المصالحه الوطنية الفلسطينية في القاهرة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحده وطنية تأخذ على عاتقها اعادة اعمار وبناء قطاع غزة ومواجهة الكارثة الإنسانية ورفع الحصار وفتح المعابر واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في وقت توافق علية كافة الفصائل الفلسطينية، مشددا ان المجتمع الدولي رأسه العرب ابدوا استعداد ونوايا طيبه لإعادة اعمار وبناء غزة وان المطلوب الان هو حكومة وحدة وطنية فلسطينية للتعامل مع المجتمع الدولي لتنفيذ هذه المهام.

على صعيد اخر رحب عريقات بتعيين السينتور جورج ميتشل مبعوثاً لإدارة الرئيس اوباما الى الشرق الأوسط، مذكرا بتقرير ميتشل الذي أكدت توصياته على وجوب إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي وإزالة البؤر الاستيطانية ووقف فرض الحقائق على الأرض .

وأعرب عن امله ان تشكل هذه التوصيات نقطة ارتكاز لعمل المبعوث ميتشل، مشيراً في الوقت ذاته الى ان اقصر الطرق للسلام والأمن والاستقرار في المنطقه يتمثل بانهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة. //انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج/وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *