رأي صوت النرويج: رسالة هامة إلى السياسين والاكادميين

صوت النرويج 11 يناير 2009/اوسلو/ كانت جريدة صوت النرويج قد نشرت قبل يومين مقابلة مع شخصية سياسية حول بدء لجنة نوبل للسلام تلقي طلبات ترشيحات الاشخاص والمنظمات للفوز بالجائزة للعام 2009. اخر موعد لقبول الترشيحات هو الاول من فبراير.

إن جريدة صوت النرويج تدعو السياسيين في البرلمانات العربية والاسلامية وكذلك اساتذة الجامعات الى ارسال بشكل منفرد او جماعي ترشيح الاطباء الفلسطينيين لنيل جائزة نوبل لهذا العام.

الاطباء الفلسطينيين يقومون بدور هام جد في الوقت الاحلي وهو انقاذ ومعالجة المصابيين من جراء الاعتداء الاسرائيلي وينطبق عليهم ماجاء في وصية مؤسس الجائزة الدولية انها تمنح لمن يقدم خدمة البشرية ويعملون من اجل صالح المجتمع ونشر الاطمئنان والسلام.

رئيس لجنة نوبل للسلام الجديد هو ثوربيون ياغلان من حزب العمل وهو ايضا رئيس البرلمان النرويجي.

ان جريدة صوت النرويج لاحظت ان الطبيبان النرويجيان مادس غلبيرت واريك فوس من منظمة نوروك النرويجية قد برزوا بشكل كبير خلال الفترة الماضية في وسائل الاعلام النرويجية لعملهم بجانب زملائهم الاطباء الفلسطينيين في معالجة الاطفال والنساء ضحايا الاعتدائات الاسرائيلية.

وبالتأكيد ان اعضاء لجنة نوبل لسلام انتبهوا لهما ولمنظمة نوروك التي ينتمون اليها و تقوم بعمل هام.لكن يجب هنا تذكير اعضاء لجنة نوبل ان الاطباء الفلسطينيين يستحقون نيل هذه الجائزة الدولية وعلية نرجوا من الاستاذه الجامعيين والسياسيين في العالم العربي ارسل ترشيح الاطباء الفلسطينيين لنيل الجائزة هذا العام بأسع وقت لتذكير اللجنة بدورهم المشرف حتى وان لم ينالوا بالجائزة.

الجائزة وان يختلف البعض مع اهدافها الا انها جائزة عالمية. الجائزة عبارة عن ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وشيك بمبلغ مليون يورو.

يعلن عن اسم الفائز او الثلاثة الفائزين في 12 اكتوبر من كل عام. وتسلم الجائزة في اوسلو في 10 ديسمبر في ذكرى وفاة مؤسسها السويدي الفرد نوبل. لتسهيل عليكم اليكم عنوان موقع معهد نوبل بأوسلو والذي يمكنكم ارسال الترشيح علية.
www.nobel.no

ايضا مرفق رابط الخبر السابق حول ان قائد عربي رشح لنيل الجائزة لكن الاطباء الفلسطينيون هم بالفعل من يستحقون الترشح ونيل الجائزة.
http://norwayvoice.com/news.php?item.865.2

//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *