السويد قد تكون مكانا لفض نزاع الغاز بين روسيا وأوكرانيا

صوت النرويج 10 يناير 2009/استوكهولم/ الامل باعادة فتح صمام انبوب الغاز الروسي عبر اوكرايينا الى بقية انحاء اوروبا، بدأ يلوح في الافق، بعد ان نجح الاتحاد الاوروبي في التوصل الى اتفاق مع رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتن، في وقت متأخر من مساء امس الخميس.

وكانت روسيا قد اوقفت امدادات الغاز بسبب النزاع بين شركة غاز بروم الروسية وشركة الغاز والنفط الاوكرانية حول اي سعر تدفعه الشركة الاوكرانية عن استخدامها الغاز الروسي.

النزاع التجاري في هذا المجال بين روسيا واكرايينا يمكن ان يكون على طاولة الحل في ستوكهولم، لدى معهد حل النزاعات التابع لغرفة التجارة السويدية،

اولف فرانك، امين عام المعهد يحدث للاذاعة السويدية بلقاء خاص معه بالقول:

من الممكن ان تكون هذه القضية على طاولتنا، اذ كان لدينا وتاتينا احيانا مثل هذه القضايا لتي تخص هذه المنطقة من العالم فيما يتعلق بالنزاعات التجارية. وقد كانت لدينا في الفترة الاخيرة حالات تتعلق تماما بنزاعات على موارد طبيعية كالغاز والنفط وغيرهما. وفيما يتعلق بالنزاع بين روسيا واكرايينا الآن حول الغاز، فهذا يدخل في عمل المعهد، رغم ن هذه القضية يجريب تسليط ضوء كبير عليها.

اذا ما اخذ معهد ستوكهولم هذا الدور فهذا يعتمد على طرفي النزاع روسيا واكرايينا، واولف فرانك امين عام المعهد يشير الى ان هذا النزاع ياخذ ابعادا كثيرة وعوامل مختلفة لحله:

ان هذا النزاع بالذات يمكن ان يتضمن حله جميع الامكانات، ففي جانب منه هناك المفاوضات السياسية، كما ان هناك العملية القضائية، او من خلال معهد فض النزاعات.

معهد فض النزاعات في ستوكهولم قام في العام الماضي بمعالجة 167 قضية، غالبيتها تتعلق ببلدان اخرى. والشرط الاساسي لكي تجد قضية النزاع بين طرفين من دول اخرى ان يكون مكتوبا في العقد بينهما انه في حال الاختلاف يلجأ الطرفن الى معهد فض النزاعات في ستوكهولم. وكل طرف له الحق في ان يكون له قاضي، وان يكون هناك شخص محايد لفض النزاع يعينه المعهد:

معهد فض النزاعات في ستوكهولم ، يعد واحدا من المعاهد الثلاثة الرائدة في هذا النوع في في العالم، واولف فرانك يقول:

السويد لديها موقف جيد، والسويد كدولة معروفة يقدم النصيحة الجيدة، والخبرة الطويلة في عدم الانحياز السياسي ايضا واحدة من الصفات التي تتمتع بها السويد، ومعهد فض النزاعات واحد من المعاهد الرائدة في العالم وقد لجأ ت اليه بلدان الاتحاد السوفياتي السابقة لحل النزاعات حول قضايا مختلفة، كما الصين ايضا لجأت الى السويد لحل بعض نزاعاتها هنا في ستوكهولم، وكذلك من الولايات المتحدة الامريكية يلجأون الى المعهد السويدي لحل النزاعات التي تحصل.//انتهى/الاذاعة السويديةمادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *