عاجل : فرصة ذهبية للمسؤولين العرب والمسلمين

صوت النرويج 03 يناير 2009/اوسلو/ في اتصال هاتفي مطول لصوت النرويج مع شخصية سياسية مطلعة على عمل لجنة نوبل للسلام النرويجية ومقرها العاصمة اوسلو , قال فيها ان اخر موعد لاستقبال طلبات الترشيح لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2009 هو الاول من فبراير و بما ان الوقت ضيق فإنني اقول عبر جريدة صوت النرويج ان مايجري من تصاعد في التوتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين في قطاع غزة بداء يجذب اهتمام اعضاء لجنة نوبل الخمسة الجدد المنتخبين لاربع سنوات قادمة منهم رجل والباقي خمس نساء.

يشار ان رئيس اللجنة الجديدة لنوبل للسلام هو رئيس البرلمان النرويجي ثوربيون ياغلاند من حزب العمل وهو وزير خارجية سابق.

الشخصية السياسية قال انه منذ فترة طويلة لم يحصل رئيس عربي على جائزة نوبل للسلام ولاإسرائيلي منذ عام 1994 عندما حصل عليها عرفات ورابين وبيريز واليوم اقول ان هنالك فرصة كبيرة للقادة العرب والمسلمين والسياسين ان ينجح احدهم في وقف حمام الدم في قطاع غزة وان يجلب الامن والسلام من جديد لسكان هذا القطاع.

الشخصية السياسية قالت ان المطلوب حاليا ان تبادر شخصيات سابقة حصلت على الجائزة وأكادميين واساتذة جامعات واعضاء برلمانات وسياسيين بإرسال اسم او اسماء الشخصيات العربية او المنظمات التي يرون انها فعلا تستحق الترشح للمنافسة على نيل الجائزة وخصوصا من يعمل على ايجاد حل للازمة الحالية وحسب علمي فإن هنالك “ولع كبير” حسب كلام الشخصية السياسية في اوسلو في ان قادة دول عربية مثل السعودية ومصر وقطر وتركيا وغيرها يتمنون في الحصول على الجائزة الدولية فإننا نعتقد ان الفرصة سانحة امامهم فيما لو استطاع احدهم او ثلاثة منهم ايجاد حل لازمة غزة قبل نهاية شهر يناير الحالي وفي اقصى موعد للترشيح وهو الاول من فبراير 2009 .

الشخصية اكدت ان قضية الشرق الاوسط لازالت تحتل مكانة مهمة لدى لجنة نوبل للسلام وانه كشخصية سياسية رشحت اسم مسؤول دولة عربية مهمة لنيل الجائزة الدولية. وعبر عن امله ان ينجح هذا المسؤول العربي في تحقيق ذلك قبل نهاية الشهر الحالي.

يشار ان الجائزة يمكن ان تقسم بين ثلاثة على الاكثر. كما ان الاعلان عن اسم الفائز سيكون في ال12 من اكتوبر من هذا العام وتسلم الجائزة في 10 ديسمبر 2009 في ذكرى وفاة مؤسسها السويدي ألفرد نوبل وهي عبارة عن شهادة تقدير وميدالية ذهبية وشيك بملغ 10 ملايين كرون سويدي في احتفال كبير يقام في مقر بلدية اوسلو.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *