مواطن سويدي-عراقي معتقل في سجن أمريكي قرب بغداد

صوت النرويج 02 يناير 2009/اوسلو/استوكهولم/ يوجد مواطن سويدي من أصل عراقي في سجن بقاعدة عسكرية أمريكية قريبة من مطار بغداد منذ شهر مايو أيار الماضي دون أن توجه أي تهمة إليه أو تتم محاكمته.

وكانت القوات الأمريكية قد ألقت القبض على المواطن السويدي العراقي ذو الأربعين سنة من العمر، أياما فقط بعد عودته إلى ضاحية الرمادي ببغداد لزيارة أهله كما تقول زوجة الموقوف المقيمة وأطفالهما السبعة بمدينة نورشوبينغ جنوب العاصمة ستوكهولم.

وبحسب مصالح وزارة الخارجية السويدية فإن المواطن السويدي العراقي المقيم بمدينة نورشوبينغ سابقا قد إعتقل في مطلع شهر مايو أيار الماضي وأن القوات الأمريكية تصفه بالمعتقل الأمني وهو نفس الوصف الذي تطلقه الإدارة الأمريكية على معتقلي غوانتانمو بكوبا

لكن زوجة المعتقل السويدي من أصل عراقي تقول أن زوجها رجع إلى العراق في زيارة عائلية بحتة وليس لديه أي نشاط سياسي يذكر.

فرع السويد لمنظمة العفو الدولية أمنيستي إنترناشيونال يرفض تصنيف المعتقل الأمني، إذ تقول إليزابيث لوفغرين من أمنيستي السويد أن الإدارة الامريكية تستعمل هذا التصنيف لإعتقال أشخاص تظن أنهم على علاقة بمنظمات إرهابية دون أن تحدد التهم الموجهة لهم.

تقول إليزابيث لوفغرين السكرتيرة الإعلامية للفرع السويدي لمنظمة العفو الدولية أنه يتوجب على السلطات السويدية الضغط بكامل ثقلها لأنه من غير المقبول أن يتم إعتقال شخص ما دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه.

وكانت مصالح وزارة الخارجية السويدية قد زارت المواطن السويدي العراقي في شهر يونيو حزيران في سجن بالقاعدة الأمريكية قرب مطار بغداد وهو نفس المقر الذي سجن فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقد طالبت الخارجية السويدية بحسب أندرش يورلى مكلف بالإعلام بالوزارة بضرورة حصول المواطن السويدي من أصل عراقي على محامي وضرورة معاملته وفق المعاهدات المعمول بها في قضايا الأشخاص الذين يتم إعتقالهم أو الإشتباه في قيامهم بجرائم.

وتعمل مصالح وزارة الخارجية السويدية على تنظيم زيارة أخرى للمعتقل السويدي من أصل عراقي في الأيام القليلة القادمة إلا أن زوجة هذا الأخير غير راضية عن مساعي الخارجية السويدية المبذولة لغاية الآن.

إستمع إلى الحوار مع زوجة المواطن السويدي من أصل عراقي المعتقل في سجن أمريكي قرب بغداد على التسجيل الصوتي.//انتهى/الاذاعة السويدية/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *