تزايد عدد المصابين بمرض التقيأ الشتوي

صوت النرويج 02 يناير 2009/اوسلو/استوكهولم/ لم يصب من قبل هذا العدد الكبير من المرضى بمرض التقيأ الشتوي قبل فترة الأعياد, حيث بينت احصائيات مركز الحماية من العدوى زيادة قياسية كذلك اصابة جميع مستشفيات النرويج واللسويد بأزمة المرض مما يسبب العديد من المشاكل.

شيل اولوف هيدلوند عالم احياء جزئية ورئيس في مركز الحماية من العدوى في السويد تحدث عن الموضوع قائلا:

الأمر صعب بالنسبة للمرضى بالتأكيد وبالنسبة للمستشفى ايضا, لأن عدد الأصابات المتزايدة تؤدي الى توقف في اعمال الرعاية الصحية, حيث الغاء العديد من العمليات والمخططات. كذلك اصابة العاملين في مجال الرعاية الصحية بالعدوى والمرض يؤدي الى ضغط شديد في قلة الموظفين”.

هذا ويعاني الكثير من سكان النرويج من الاصابة بهذا المرضى بسبب فيروس يسهل انتقاله بين الناس
اضاف شيل قائلا:

ولايوجد الى غاية الأن اي حسابات دقيقة لما سيتكلفه المجتمع بسبب كل الأمور الصحية التي تم تأجيلها وبسبب غياب الموظفين. على سبيل المثال في مستشفى سوديرخوكهوس في ستوكهولم اصيبت خمسة اقسام بضغط المرضى وقسمان منهم لايستطيع استلام المزيد, تقارير مشابهة لهذا الوضع وصلت من اوديفالا وليكيلسة ويفلة ومالمو. ايضا تم الحجر على قسميين في مستشفى اولفل في اوسلو لنفس الاسباب.

مرض التقيأ الشتوي معروف في الدول الاسكندنافية. هذا العام جاء المرض في وقت غير ملائم حيث الأحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة والتقاء العوائل والأصدقاء مما قد يؤدي الى زيادة العدوى, عادة يأخذ المرض بضعة ايام قبل الشفاء التام, كذلك يقول شيل ان المرض يأخذ يومين تقريبا قبل ان تظهر الأعراض وهو مايساعد على نقله دون العلم بهذا لكن هناك شيء من الايجابية في تزامن عطلة المدارس ورياض الأطفال واغلبية اماكن العمل مما يقلل من انتشار العدوى.

ليس لمركز الحماية من العدوى علم بسبب انتشار المرض بهذا الشكل القياسي هذا العام, لكن قد يعود السبب الى سهولة تقبل الجسم للمرض بعد خريف طويل ومظلم كذلك احتمال وجود اكثر من نوع فيروس يتسبب في الأصابة بالمرض. لكن على الرغم من عدد الأصابات الكثيرة لم يصل هذا العدد الى الذروة بعد, يقول شيل انه من المعتاد ان تستمر العدوى والأصابات بالزيادة لمدة شهرين قبل الوصول الى اعلى الأرقام وهذا لايمكن الوصول اليه قبل المدة مابين شهر كانون الثاني يناير الى اذار مارس.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج/الاذاعة السويدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *