إستياء سائقوا السيارات من ملح الطريق في الدول الأسكندنافية

صوت النرويج 02 يناير 2009/اوسلو/استوكهولم/ في شمال السويد شن اكثر من عشرين الف شخص حملة ضد استخدام الملح على الطرقات ووقعوا على اعتراض جماعي معللين هذا بأن الملح يؤذي البيئة والسيارات والوحل الثلجي الذي يتكون بسبب هذا الملح يعتبر مصيري بالنسبة لسلامة المرور.

كذلك الامر عبر عنه عدد من سائقي السيارات في النرويج وفلندا وإيسلند.

مصلحة الطرق في السويد قالت انها على علم تام بالمشكلة وقللت نوعا ما من كمية الملح الذي ينثر على الطرقات من اربعمئة الف طن في بدايات التسعينيات الى نصف الكمية في الوقت الحالي. سفين اولوف انديشون مدرس من منطقة بوريو خارج خيليفتيو كان من بدا شن الحملة ضد استخدام ملح الطريق منذ عامين:

”مصلحة الطرق تقول ان الملح ينقذ حياة مستخدمي الطريق لكنني ارى العكس, الشوراع تصبح اكثر صعوبة في القيادة بالأضافة الى تكون وحل قذر من الثلج يجعل من الصعوبة على السائق تحديد نوعية الطريق ومدى نسبة التزحلق عليه مما يخدع السائق فيتصور ان الطريق سلس كطريق صيفي لكن في واقع الأمر قد يكون هذا الطريق شديد التزحلق”.

الحملة التي شنت على استخدام ملح الطريق تطالب مصلحة الطرق بالأستعانة بالطرق التقليدية السابقة لأزالة الثلج والحد من التزحلق, مصلحة الطرق على علم بالأضرار التي يتسببها الملح للطبيعة, يوران بلومكفيست باحث من مركز الدولة للبحوث في الطرق والمواصلات يقول ان هذا الملح يذهب عاجلا ام اجلا الى مجاري مياه والأشجار التي تنبت على حافات الطريق وتقوم بتلويثها وايذائها.

هناك العديد من المحاولات للتقليل من خطر هذا الملح على الطريق والسيارات مثلا عن طريق خلطه بالسكر والنتيجة كانت جيدة حيث قلة الضرر على البيئة واصابة السيارات بالصدأ. حيث تتكلف اضرار صدأ السيارات الستة مليارات كرون كل عام بالأضافة الى تكاليف تنظيف السيارات من الملح, هذا ماقاله سفين اولوف.

الأراء من سائقي السيارات جاءت متشابهة حول ان هذا الملح مزعج ويؤذي السيارات والبيئة ويجب الغائه او التقليل منه على الأقل.

يان اولاندير من مصلحة الطرق يقول انه لايفهم المقصود من ان هذا الملح يقلل من سلامة المرور, الملح مخصص اصلا لتذويب الثلج وجعل الطريق اكثر سهولة اثناء القيادة:

”الملح هو الحل الوحيد الذي تراه مصلحة الطرق لأزالة الثلوج من الطريق, الملح المستخدم هو ملح الطهي الذي لايظر البيئة, اما صدأ السيارات فهذا الشيء تعاني منه السيارات القديمة التي ليس بها حماية جيدة من الصدأ لكن السيارات الجديدة مزودة بهذه الحماية ولاتصدأ بهذه السهولة”.

يقول سفين اولوف انه بعث الى كافة رؤساء الأحزاب والى وزير البيئة والجمعيات المعنية بأمور البيئة لكنه لم يحصل الى غاية الأن على اية رد.

اخيرا اضاف سفين اولوف ان سبب استخدام الملح بهذه الكثرة يعود الى رخص ثمنه وسهولة استخدامه لكن الأقتصاد والسهولة لايجب ان تكون عوامل تؤثر على سلامة الطريقة والبيئة.//انتهى/الاذاعة السويدية/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *