الشرطة النرويجية تطلق الغاز المسيل للدموع و الخارجية تتحدث بلغة مختلفة على قناة الجزيرة

صوت النرويج 29 ديسمبر 2008/اوسلوم /برغين/ اطلقت الشرطة النرويجية وشرطة مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهريين بعد ان حاول بعضهم خلال تجمع بالقرب من السفارة الاسرائيلية في شارع بارك فين حاولوا الاقتراب من مبنى السفارة الذي تحميه حاليا نحو سبع سيارات شرطة واكثر من 50 شرطيا مدججين بالاسلاحة وادوات مكافحة الشغب.

وقال المتحدث بأسم الشرطة تور لنغلي ان نحو مئة متظاهر اطلقواألعاب نارير وصواريخ على الشرطة والسفارة الاسرائيلية. كما انهم اشعلوا النار بأكياس قمامة والقوها على سيارات الشرطة المتواجدة وانهم اي المتظاهريين عدوانيين
الشرطة قالت ان اغلب المتظاهرين كانوا مسالمين لكن نحو مئة منهم مسؤولون الفوضى التي جرت.

هذا وتعتقل الشرطة حاليا تسعة اشخاص من المتظاهرين.اربعة منهم تبلغ اعمارهم 16 عاما وفق الشرطة.

على الصعيد نفسة استغرب الملحق بالسفارة الاسرائيلية أيفي ليفري ماحدث من صدامات واضاف في لقاء مع قناة tv2 انه متأكد ان معظم النرويجيين ينظرون بإستياء لماقام به المتظاهرون

تجمع نحو 1000 من الفلسطينيين والعرب والمسلميين والنرويجيين امام البرلمان النرويجي في العاصمة اوسلو وبعدها توجه الى شارع بارك فين حيث تقع مقر السفارة الاسرائيلية في تظاهرة سلمية احتجاجا على الصمت الرسمي للمعظم السياسيين النرويجين والحكومة النرويجية التي لاتفعل شيئ لوقف المجاز الاسرائيلية في قطاع غزة.

سياسيون من حزب اليسار الاشتراكي اعادوا مطالبتهم الحكومة النرويجية التي يسيطر حزب العمل عليها اعادوا مطالبهم بضرورة ان تنتقد الحكومة اكثر اسرائيل عما تفعلوه بالفلسطينيين بقطاع غزة وان يتم سحب السفير النرويجي من اسرائيل الامر الذي ترفضه الخارجية النرويجية.

وقالت إنغى متى توركيلدسن Inga Marte Thorkildsen في كلمة امام المتظاهريين وهي من حزب اليسار المشارك بالحكومة ,قالت: اننا نحن نتظاهر ليس دعما لحركة حماس لكن ضد القتل الذي تقوم به اسرائيل للمدنيين الفلسطينيين. ان اسرائيل لاتلقي القنابل على الارهابيين فقط بل على رؤوس المدنيين ايضا حسب قولها.

هذا وتجمع العشرات ايضا من الفلسطينيين والنرويجين في مدن مثل برغين وترمسو وستفنغر يحملون الاعلام الفلسطينية والشموع للتعبير عن حزنهم من الصمت الدولي على مايجري في قطاع غزة ومنها الحكومة النرويجية.

وسائل الاعلام النرويجية الناطقة باللغة النرويجية تعتمد تغطيتها لما يجري في قطاع غزة في معظمها على الاوضاع الانسانية اعتمادا على الصور التي ترد من وكالات الانباء العالمية.

كما ان سفيرة اسرائيل في اوسلو تجرى معها دوما مقابلات وكذلك يتم نقل تصريحات المتحدثين بأسم الجيش الاسرائيلي. ام شخصيات من حركة حماس فلم يتم حتى الان نقل اي تصريح لهم. كما حتى الان تتجاهل وسائل الاعلام النرويجية الحديث مع سفير منظمة التحرير الفلسطينية بالنرويج.

يشار ان معظم النرويجيين مشوشيين بمواقفهم بما يجري في قطاع غزة. ففي الوقت الذي لايعجبهم ما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين إلا انهم ضد حركة حماس كونها حركة اسلامية.

هذا وترغب صوت النرويج التنويه هنا انها لاحظت ان مسؤوليين نرويجيين مثل نائب وزير خارجية النرويج رايمون يوهانسون يتحدثون بطريقة مختلفة وبأسلوب مختلف مع وسائل الاعلام النرويجية وباللغة النرويجية عن ما يتحدثوه في مقابلات مع وسائل اعلام عريية وخصوصا الحديث الاخير لرايمون يوهانسون على قناة الجزيرة.

فقناة الجزيرة لاتنقل بصراحة مايجري بالنرويج و تصريحات الحكومة والمسؤوليين النرويجيين الذين يدينون حماس ويحملوها المسؤولية الكبيرة عما يجري ويكتفون بإظهار تعاطف الحكومة مع الفلسطينيين وهذا وفق تغطية وسائل الاعلام النرويجية الكبرى غير موجود الا من سياسيين يساريين ليس لهم قوة او تأثير كبير. وتتفهم جريدة صوت النرويج ان الكثير من العرب في العالم العربي لايتقنون اللغة النرويجية
//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *