مظاهرات في الدانمارك والسويد والدول الاسكندنافية

صوت النرويج 29 ديسمبر 2008/اوسلو/كوبنهاغن/ استوكهولم/ تجمهر المئات من أبناء الجالية العربية والإسلامية في تجمع ليلي عفوي مساء السبت في أكبر ساحات العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وذلك تضامنا مع أهل قطاع غزة وإدانة للمجزرة التي اقترفتها القوات الإسرائيلية وراح ضحيتها أكثر من ألف فلسطيني بين جريح وشهيد. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة برفع الحصار عن غزة ومعاقبة مجرمي الحرب في الجيش الإسرائيلي. كما دعت المؤسسات العربية إلى مظاهرات شعبية في عدة مدن دنماركية بعد عصر اليوم الأحد.

وشارك في التجمع بعض الدانماركيين المتعاطفين مع أهل غزة وفي حديث مع أخبار.دك وصفت احدى الدنماركيات الصدمة التي أصابتها عندما علمت بما حدث في غزة وقالت لويسه داقستير وهي تهز برأسها” لا أجد أي كلمة تعبر عن شعورى وأنا أرى صور القصف، تذكرني هذه الصور بحرب البوسنة والمجازر هناك” .

كذلك تجمع المئات في عاصمة السويد استوكهولم لنفس السبب من سويديين وعرب ومسلميين احتجاجا لما يجري في غزة من مجاز من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية.

ايضا تجمع العشرات من العرب في كلا من ايسلندا وفلندا بجانب اصدقاء الشعب الفلسطيني من الايسلنديين والفلنديين.

ومن جانبها قالت الطفلة الآء أبنة الثمانية أعوام والتي جاءت مع عائلاتها لتشارك في التجمع لأخبار.دك وهي ترفع العلم الفلسطيني” أنا هنا لأعبر عن حبي لأهل غزة ولكي أقول لهم نحن معكم وقلوبنا معكم والحق معكم”.
أما الشاب علي ضيف فقال عن سبب مشاركته بالاعتصام ” نحن نقف هنا في البرد القارص لنقول لإخواننا في غزة نحن معكم ونؤيدكم ونتمنى أن ينصر الله ويخفف كربهم” و طالب علي الحكومة الدنماركية بالنظر إلى ما يجري في غزة ومشاهدة الحقيقة ووحشية حكومة تل أبيب.

وبدوره وجه الشاب أحمد مختار رسالته إلى الزعماء العرب وقال وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية على رأسه ” نتمنى من الرؤساء العرب أن يصحوا ويدركوا ما يجري حولهم . كفاهم صمتا وسكونا، بتمنى أن يتحركوا في أسرع وقت ويساعدوا إخوتنا في غزة الجريحة” .
وكتب المعتصمون إسم غزة باللغة الدنماركية على أرضية الساحة بإستخدام أكثر من مائة شمعة كإشارة رمزية للشهداء الذين سقطوا في غزة.

وبدورها نددت مؤسسة الوقف الإسكندنافي أكبر المؤسسات الإسلامية في الدنمارك بالمجزرة الإسرائيلية في غزة وقالت في بيان وصلت أخبار.دك نسخة منه” نحن ندين العمل الإجرامي الذي قامت به طائرات الإحتلال الإسرائيلي صباح يوم أمس الأحد على أهلنا في غزة ونطالب الحكومة الدنماركية بضرورة القيام بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني والعمل مع حكومته الشرعية على منح المواطن الفلسطيني حياة كريمة وآمنة ” وحثت مؤسسة الوقف جميع الدنماركيين على التبرع إلى الشعب الفلسطيني المحاصر.

وفي جانب آخر قللت الباحثة الإستراتيجية في المركز الدنماركي للدراسات الدولية ،هيليه مالفق، من تأثير الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على حماس ورأت أنها سوف تزيد حماس قوة على المدى البعيد وأضافت في تصريحات صحفية ” على المدى البعيد ستمنح هذه الهجمات حماس شعبية أكثر ودعم أكبر بين الفلسطينيين و ستجعل من الصعب على أي من الأطراف التي نعتبرها موالية للغرب إبرام أي إتفاق مع إسرائيل بينما تقوم الأخيرة بقصف أبناء الشعب الفلسطيني.

ومن الجدير بالذكر أنه يعيش في الدنمارك حوالي ثلاثون ألف فلسطيني، وتعتبر الجالية الفلسطينية ثاني أكبر جالية عربية بعد الجالية العراقية. كما يبلغ عدد الجالية الفلسطينية في السويد نحو 50 الف نسمة. اما في النرويج فيبلغ العدد نحو 5000 الاف شخص زاد عددهم في الاونة الاخيرة بسبب قدوم عدد من اللاجئين من قطاع غزة والضفة الغربية.//انتهى/اخبار دك/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *