الاستخبارات الدنماركية تتحاور مع مجموعات متشددة

صوت النرويج 17 ديسمبر 2008/اوسلو/كوبنهاغن/ كشف المدير العام للمخابرات الدنماركية السيد يعقوب شارف النقاب عن قنوات حوار بين المخابرات الدنماركية وبعض المجموعات المتشددة في الدنمارك، وأوضح شارف أن المخابرات قد قامت بفتح مكاتب في مناطق مختلفة في الدنمارك لرعاية الحوار حسب الخبر الذي نقله موقع البشاير.

وأكد شارف على أن دائرته تستخدم الخبرة الموجودة لديها في الرصد والتحري كإجراءات وقائية و أضاف” نحن نبذل معرفتنا المحلية المتاحة لاتخاذ إجراءات وقائية”.

وجاءت تصريحات شارف في مؤتمر عقدته وزارة الخارجية الدنماركية بالتعاون مع وزارةالإندماج يوم الثلاثاء وبين شارف أن دائرته على إتصال مع جهات متعددة في المجتع الدنماركي وأضاف”نحن على اتصال مع جميع الجهات ذات الصلة في المجتمع الدانماركي ، التي يمكن أن تساعد في مكافحة التطرف التي يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب في الدنمارك ،” .

وتأتي تصريحات سارف بعد أن وضع فريق عمل مشترك بين وزارات تعددة استراتيجية جديدة للتعامل ع ظاهرة التطرف في شهر تموز من العام الحالي. حيث إقترح الفريق فتح قنوات حوار مع الجمعيات المتشددة والإبتعاد عن استخدام مصطلحات كالأسلمة والجهاد .

ولاقت هذه المقترحات انتقادات متعددة من عدة وزراء ونواب في البرلمان الدنماركي وكانت وزيرة الرفاهية كارين يسبيرسن من أشد المنتقدين وعبرت عن رفضها سياسة تكميم الأفواه، حسب تعبيرها.

وفي وقت لاحق انتقد حزب الشعب الدنماركي التقرير و اعتبره أن يعبر عن خوف من الإسلاميين وأنه يخذل حرية التعبير. و من جانبه رد رئيس الوزراء الدنماركي في الأسبوع الماضي على هذه الإنتقادات مؤكدا ضرورة الحوار وفتح قنوات مع الجمعيات المتشددة، حسب تعبيره.

واستعرض المؤتمر الذي حضره العديد من قادة الجالية الإسلامية في الدنمارك، آليات متنوعة التي يعتقد أنها تؤدي إلى التطرف بين الشبان المسلمين. وحول مشاركة الجمعيات الإسلامية وفتح قنوات الحوار في المؤتمر قال شارف” نحن لا نسعى لإضفاء الشرعية على بعض وجهات النظر. ولكن نريد إشراك الجميع في الحوار”. //انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *