قضية التغير المناخي تسيطر على القمة الاوروبية

صوت النرويج 14 ديسمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ كان موضوع المناخ هو الموضوع الرئيسي في قمة الأتحاد الأوربي التي عقدت اليوم وذلك أستعدادا لمؤتمر المناخ الدولي الذي سيعقد في الدنمارك وقت لاحق من هذا الشهر. وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون أهمية ما يقرره الأتحاد الأوربي فيما يتعلق بلمناخ والبيئة بالنسبة للعالم:

ـ نحن اليوم بحاجة الى قيادة، قال بان كيمون وأضاف، أننا نبحث عن القيادة في الأتحاد الأوربي، فالقرارات التي يتخذها القادة الأوربيون ستكون لها أنعكاسات كبيرة على كل العالم.

أهمية ما يقرره الأتحاد الأوربي في معالجة قضية المناخ أكدها أيضا رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت، معتبرا انها ستساهم في رسم مستوى الطموحات على الصعيد العالمي لمعالجة هذه المخاطر المناخية التي تهدد العالم:

ـ أنا في طريقي الى أجتماع القمة التي تعني بالطبع الكثير للعالم، أذا ما تمكنا كمجموعة من سبعة وعشرين بلدا من أثبات ان بالأمكان خفض الأنبعاثات العازية ثم الأتفاق على تقاسم حصص الخفض فيما بيننا، نكون قد وضعنا صيغة قيادية لكيفية أنجاز ذلك في مناطق العالم الأخرى.

غير ان كثيرين تساورهم الخشية من أنه رغم ان القرارات ستكون جيدة، ألا ان اطرافا عديدة ستحاول التهرب من التزاماتها، فما هو رأي رئيس الوزراء السويدي بذلك:

ـ لأني أعرف كيف تجري المفاوضات يمكنني القول أن الامر غالبا على هذا النحو في العالم، أن يشعر المرء بقلق شديد من أمكانية أيجاد أطرافا أخرى مستعدة للقيام بجهود أكبر، والسويد تنتمي الى تلك البلدان التي تتمسك على الدوام بمبدأ ان على الجميع ان يقوموا باكثر ما يمكن.

ولكن السويد أيضا عرضة للأنتقاد وبانها ينبغي ان تفعل المزيد لمساعدة البلدان النامية في حل مشاكل المناخ، عن ذلك يرد رئيس الوزراء قائلا:

ـ لقد اقترحنا أن يضاف الى الثلاثة بالمئة التي تستخدم في الآليات المرنة واحدا بالمئة أضافية توجه بالكامل الى الفقراء في بلدان العالم الثالث.

احد القادة الأفارقة أبيساي ليلاميا عبر من المخاوف من لجوء عديد من البلدان الى أستخدام الأزمة الأقتصادية ذريعة للتنصل من التزاماتها السابقة فيما يتعلق بأجراءات خفض الأنبعاثات الغازية بالتساؤل على النحو التالي:

ـ أذا ما بعثت أوربا أشارة بان هذه الأجراءات يمكن القيام بها فقط في اوقات الرخاء الأقتصادي فمالذي ستقوله حينها البلدان النامية

رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت أستبعد ان تكون القاعدة الأساسية لفكرة الخفض المنسق للأنبعاثات الغازية التي ستبحث في قمة كوبنهاغن كأساس لأتفاقية دولية، أستبعد ان تكون هذه الفكرة قد تآكلت:

ـ ما يجري هو بعض التاجيلات التي أأمل بامكانية معالجتها، ولكن الأمر ما زال على هذا النحو، أن كنا معا قادرون على وضع أسس لمعالجة الوضع المناخي، فسنتمكن لاحقا من أدارة حوار مع الولايات المتحدة والصين حول حل كوني للقضية.//انتهى/الاذاعة السويدية /ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *