السويد تشدد التعامل مع المجازين مرضيا

صوت النرويج 10 ديسمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ مع بداية العام القادم، بعد اقل من ثلاثة اسابيع، سيتم العمل بمرحلة اخرى من القواعد الجديدة في مجال الضمان في حالة المرض.ويشمل الامر المجازين مرضيا لفترة تتجاوز الستة اشهر وينقصهم الاستعداد للعودة الى اماكن عملهم، عليهم البحث عن عمل آخر، في عموم سوق العمل، بخلاف ذلك يواجه المجازون مرضيا خطر ان يصبحوا بدون تعويض عن المرضية. والسؤال المطروح هو كيف سيتم تطبيق هذه القواعد في الواقع.

اتحاد نقابات موظفي البلديات ” كومونال” التي من بين اعضائها الكثير ممن هم مجازون مرضيا سوف تقوم باستعدادات لمواجهة الوضع الجديد خلال ايام اعياد الميلاد ورأس السنة.

فيكتوريا بيرستروم، التي تعمل باحثة في اتحاد نقابات ” كومونال” تقول لقسم الاخبار في الاذاعة السويدية.

اذا حصل المجازون مرضيا على قرار سحب النقدية المرضية فبامكانهم اللجوء الى النقابة التي ينتمون لها وستكون هنالك استعدادات اضافية لاستقبال هؤلاء والتحاور معهم، خلال العطلة.

تقول فيكتوريا بيرستروم مؤكدةة ان اتحاد النقابات ستكون ابوابه مفتوحه خلال العطل.

البليدات واللجان النيابية في المافظات انهت التفاوض حول المجازين مرضيا، وكم سيكون عدد الذين يتعرضون الى خطر سحب النقدية المرضية منهم فالامر يتوقف على التكهنات بامكانية العودة الى مكان العمل.

التغييرات التي طرأت على قواعد الضمان بدأ العمل بها مع بداية يوليو، تموز الماضي ولكن على مراحل، والان يأتي دور مرحلة النقديةى المرضية والاجازظات المرضية الطويلة، وارباب العمل والموظف المجاز مرضيا امامهم مائة وثمانون يوما لتقدير امكانية عودة المجاز مرضيا الى العمل. واذا لم يكن بالنمستطاع العودة الى العمل الاول، فمن الطبيعي ان تتلائم طبيعة العمل مع وضع الشخص، واذا لم ينفع هذا الامر فالسؤال الاخر هو اذا كان رب العمل لديه مهمات اخرى يعطيها للموظف الذي اخذ اجازة مرضية طويلة بسبب مهمات عمله التي لايستطيع العودة اليها. واذا مالم يمشي الامر فسترى مصلحة الضمان اذا كان بالامكان ايجاد عمل للشخص المعني في مكان آخر من سوق العمل، ومن يرفض ذلك سيفقد عندئذ حق التعويض عن المرضية.

وهذا الامر سوف يؤثر بدوره على امتيازات كثيرة، لذا ينصح اتحاد نقابات كومونال منتسبيه ذوي الاجازات المرضية الطويلة ان يحسبو ايام الاجازة بدقة.

فيكتوريا بريستروم ثانية:

على المجاز مرضيا والذي لديه وظيفة في مكان ما وحصل على قرار سحب النقدية المرضية عنه، ان يتوجه، اول الامر، الى رئيس عمله، اذا ما اراد العودة الى العمل. وهذا في اليوم الاول الذي تسحب فه النقدية، بخلاف ذلك يمكن ان يفقد الموظف اساس النقدية، وسوف لن يكون لدية اي راتب.

تقول هذا فيكتوريا بيريستروم، من اتحاد موظفي كومونال مؤكدة القول ان هذا يشمل ايضا نقدية الوالدين ونقدية اعادة التأهيل.

وحسب صندوق الضمان الاجتماعي هنالك ستة وسبعون الف شخصا يتجاوزون مدة المائة والثمانين يوما من اجازاتهم المرضية الطويلة حتى نهاية السنة الحالية. كم من هؤلاء سيفقد النقدية المرضية فالامر غير واضح لحد الآن. فالتقييم يحتاج الى وقت بالنسبة لصندوق الضمان الاجتماعي.

كورت مالمبوري مدير عام صندوق الضمن الاجتماعي :

لايمكننا الجواب اليوم، ولكن مع بداية العام القادم سيكون هنالك، اجمالا، ستة وسبعون الف شخصا مجازون مرضيا لاكثر من مائة وثمانين يوما، وليس ليس بامكاننا اليوم ان نكون صورة حول الطرق التي يسلكها هؤلاء..

ربما عندما ندخل في جزء من السنة الجديدة بامكاننا عندها ان نعطي جواب حول كم من المعنيين بالامر يمكن ان يوضعوا في هذه الخانة اوتلك، سيعودون الى العمل او ربما اشخاص يفقدون النقدية المرضية.

في جزيرة غوتلاند ترغب رئيسة اتحاد نقابات موظفي البلدية كومونال آننه ليندلوف، بتوفير جهود اكثر ولكن الوضع يبدو مظلما، وتقول:

اعتقد ان ثمة شعور بان الوضع صعب جدا لحل هذه المسألة عندما نحصل على دعم من ارباب العمل بهذه الطريقة.

والطريقة التي تقصدها لينلوف هي فيما يتعلق باعادة تأهيل الموظف المجاز مرضيا للعودة الى العمل، بمعنى تغيير بعض المهام بحيث تكون ملائمة لامكانية عمل الموظف كي يبقى في مكان عمله.

تقول هذا آننه ليندلوف، رئيسة نقابة كومونال بغوتلاند.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *