أهتيساري للرئيس الأمريكي المنتخب : سنة واحدة لحل مشكلة الشرق الاوسط

صوت النرويج 10 ديسمبر 2008/اوسلو/ تتفرد النرويج اليوم بتسليم الفائز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام وهو الرئيس الفلندي السابق مارتي أهتيساري. حيث تسلمها من رئيس لجنة نوبل للسلام اولا ميوس بحضور ملك النرويج هارلد الخامس والملكة سونيا وولي العهد الامير هاكون وولية العهد ماتى ماريت في حفل يقام في مركز بلدية العاصمة النرويجية أوسلو.

حيث القى أهتيساري خطبا امام الحاضرين تطرق خلاله الى عملية السلام بالشرق الاوسط بالقول ان من اجل انجاز اي اتفاق سلام وحل الصرع في الشرق الاوسط ان تكون هنالك مشاركة قوية للولايات المتحدة الامريكية. اهتساري ابدى استغربه لعدم حدوث حل لمشكلة الشرق الاوسط الى الان.أهتساري قال انه خلال شهر سوف يتسلم الرئيس الامريكي الجديد بارك اوباما الحكم في الولايات المتحدة وانه يجب حل مشكلة الشرق الاوسط خلال السنة الاولى من ولايتك وانه من غير الضروري للمجتمع الدولي الانتظار سنوات اخرى لحل هذه المشكلة. أهتيساري اضاف ان العام القادم هو اختبار حقيقي لمصداقية العالم بخصوص هذه المشكلة إختتم مارتي اهتيساري خطابة امام نحو 1000 شخص حضروا مراسم تسليم الجائزة.

الرئيس الفنلندي السابق والمبعوث الأممي السابق إلى كوسوفو مارتي أهتيساري اضاف أن غياب الإرادة السياسية هو السبب وراء عدم إحراز تقدم في جهود إحلال السلام بالشرق الأوسط.

وأضاف أهتيساري أنه “من العار” ألا يتحرك المجتمع الدولي لحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعبر أهتيساري عن أسفه و”شعوره بالخجل” لكون أوروبا والولايات المتحدة الأميركية لم تستطيعا الوصول إلى حل لهذه القضية.

وأعرب أهتيساري عن أمله في أن يكرس الرئيس الأميركي المقبل عامه الأول في السلطة للتوصل إلى حل دائم في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه يجب ضمان تحرك الزعماء السياسيين على كلا جانبي الأطلسي لحل هذا النزاع.

وانتقد المبعوث الأممي السابق مقاطعة أوروبا والولايات المتحدة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم فوزها في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي جرت في يناير/كانون الثاني عام 2006.

وفي ما يتعلق بأفغانستان، قال أهتيساري إن المشكلة لن تحل بإرسال المزيد من القوات، داعيا إلى إجراء محادثات سلام مع مقاتلي حركة طالبان.

واختارته لجنة نوبل النرويجية نظرا لجهود الوساطة التي قام بها في عدة دول منها إيرلندا الشمالية وكوسوفو وإندونيسيا ودوره في المفاوضات من أجل استقلال ناميبيا عن جنوب أفريقيا إبان تطبيق سياسة التفرقة العنصرية.

الجائزة عبارة عن ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وشيك بمبلغ عشرة ملايين كرون سويدي.

وكان مؤسس الجائزة ألفرد نوبل قد امر بمنح النرويج هذا الشرف. ويقال انها هدية بمناسبة أستقلالها عن السويد عام الف وتسعمئة وخمسة بدون حرب . ويجري أحتفال توزيع الجائزة أوسلو في وقت مبكر من هذا النهار ليتمكن الفائز بجائزة السلام لهذا العام الرئيس الفنلندي السابق مارتي آهتيساري من السفر الى عاصمة السويد استوكهولم لحضور حفل العشاء مع الفائزيين الاخرين بجوائز نوبل بالمجالات الاخرى على شرف ملك السويد.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *