إرتفاع نسبة المواد الكيميائية بالخضار والفواكه

صوت النرويج 27 نوفمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ أرتفعت في بعض في أربعة بالمئة من أصناف الفواكه والخضار المستهلكة من قبل مواطني دول الأتحاد الأوربي والنرويج ، وذلك بسبب عمليات رش المواد الكيمياوية لحماية المزروعات من الآفات الزراعية . ويقول آرنه أندرشون مدير الرقابة في مصلحة المواد الغذائية السويدية أن النسبة ذاتها رصدت في السويد:

ـ هذا الرقم للأسف يشمل نتائج البحوث التي أجريت في السويد، فالبحوث السويدية تشكل جزءا من تقرير الأتحاد الأوربي الضي هو بدورة خلاصة لنتائج عمليات الرقابة والبحث في البلدان الأعضاء. هل يعني هذا أن أربعة بالمئة من الففواكه والخضر تحتوى هي الأخرى على نسبة عالية من المواد السمية؟ عن هذا السؤال أجاب أندرشون بالقول: نعم يمكن قول ذلك.

خمسة وستين الف عملية أختبار أجريت على الفواكه والخضر التي المعروضة في متاجر المواد الغذائية في بلدان الأتحاد الأوربي، وقد عثر في نصفها تقريبا على آثار المبيدات الحشرية التي يقوم المنتجون برشها على تلك الفواكه والخضر، ولكن أغلبها كان بنسب متدنية لا تشكل خطرا على صحة المستهلكين. ولكن في حوالي ثلاثة آلاف أختبار عثر على نسب تتجاوز الحدود المسموح بها. أعلى النسب وجدت في العنب، والى جانبه وجدت أيضا نسبا عالية في الفلفل الحلو بألوانه الخضراء والحمراء والصفراء وحتى البرتقالية.

وبناء على هذا التقرير حذرت جمعية حماية الطبيعة السويدية من أن الفراط في أستخدام المواد الكيمياوية في الزراعة الأوربية يلحق الضرر بالطبيعة وبالصحة البشرية. غير ان مصلحة المواد الغذائية تقول انه رغم أن من السيء تجاوز المستويات المسموح بها، ولكن ليس هناك من خطر على الصحة العامة كون المستويات المسموح بها هي ادنى كثيرا من النسب التي يمكن ان تلحق ضررا بالصحة.

والأمر هنا لا يتعلق بالمنتجات الزراعية السويدية التي تلتزم الصرامة في التقيد بالنسب المحددة ولكن بالمنتجات الزراعية المستوردة من البلدان الأوربية والأجنبية الأخرى.

ويشير تقرير الأتحاد الأوربي الى ان الأختبارت قد أظهرت انه صار من المعتاد أن يستخدم المزارعون أكثر من نوع واحد من المواد المكافحة للحشرات لمنح منتج واحد من منتجاتهم، وهذا ما يراه المسؤول في مصلحة المواد الغذائية السويدية آرنه أندرشون غير مقبولا:

وحسب أندرشون فان السويد قد طلبت من سلطات المواد الغذائية في بلدان الأتحاد الأوربي أجراء دراسات للكشف عما أذا كان أستخدام أكثر من مادة كيمياوية واحدة في وقت واحد لحماية المنتجات من الآفات الزراعية يشكل خطرا على صحة المستهلكين.

لكن أتيل فوشبري المدير العام لرقابة المواد الكيمياوية طالبت الأتحاد الأوربي بالأسراع أصدار تشريع يحدد المواد التي يتعين حظر أستخدامها في مواد مكافحة الآفات الزراعية السامة:

ـ تتواصل المباحثات حول تشريع قانوني بهذا الخصوص، وهذه عملية شديدة الأهمية، نحن حتى الآن ضئيلوا المعارف كمية مختلف المواد الكيمياوية التي نستخدمها، وحول فاعلية الخليط الكيمياوي الذي يجري الحديث عنه. مع الأسف الأمر على هذا النحو معارفنا في هذا الميدان فيها نقص كبير.

وترى فوشبري ان القول بان المستويات التي تم رصدها لا تشكل تهديدا للصحة العامة بحاجة الى تدقيق:

ـ حين يتحدث المرء عن الخطار، ينبغي ان يفكر ان كانت تلك المخاطر على الصحة عاجلة وآنية، أم بعيدة المدى، الكثير من التاثيرات التي نتحدث عنها بشأن هذه المواد بعيدة المدى بالطبع، كخطر تطور السرطان، وهذا يتعلق بتوفير الخصوبة له، عبر تخريب انتاج الهرمونات. هناك بالطبع أسباب لتحديد النسب التي يتعين حظرها.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج/الاذاعة السويدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *