السويد: لقاح ضد مرض عنق الرحم للفتيات

صوت النرويج 24 نوفمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ اصدرت الادارة المركزية للشؤون الاجتماعية اليوم الاثنين قرارا بادراج لقاح الشابات ضد الفايروس المسبب لسرطان عنق الرحم، ضمن نظام الرعاية الصحية للاطفال والشبيبة. وبموجب هذا القرار سيتم منذ العام 2010 تلقيح جميع الفتيات في السنة الدراسية الخامسة والسادسة، من قبل العاملين الصحيين في المدارس.

آندرش تغنيل، رئيس قسم الحماية من الامراض المعدية في الادارة المركزية للشؤون الاجتماعية يقول:

بعد بحث طويل وتفكير بترو توصلنا الى ان هذا القرار يمكن ان يعطي فائدة كبيرة الى الصحة الشعبية، بشكل خاص الى الشابات والنساء، اذ نرى ان هذه مسألة مبررة ان نقوم بها نحن في السويد ايضا، بنفس الطريقة التي يتم العمل بها في بلدان اخرى في استخدام هذا النوع من اللقاح. يقول آندرش تغنيل.

التلقيح ضد الفايروس المسبب لسرطان عنق الرحم سيدخل ضمن برنامج تلقيح الاطفال والشببات وستكلف الرعاية الصحية المدرسية القيام به، وذلك بهدف الوصول الى اكبر عدد ممكن من الاطفال بعمر الثانية عشرة. علما ان اللقاح يمكن ان يؤثر على الفايروس بنسبة 60 الى 70 بالمئة، ولذا تجد الادارة المركزية للشئون الاجتماعية ان من الضروري ان تتواصل الشابات اللواتي حصلن على اللقاح، الخضوع للفحص، لكي يصبحن مطمئنات من عدم اصابتهن بالفايروس. فالخوف من ان النساء يوقفن الفحص بعد حصولهن على اللقاح.

آندرش تغنيل، رئيس قسم الحماية من الامراض المعدية في الادارة المركزية للشؤون الاجتماعية ثانية:

اتمنى ان يتم فهم ذلك وان لا تتوقف النسوة عن الفحص، بل ان الكثيرين يقمن بالفحص للتأكد من خلوهن من الاصابة. ولكن على الدوام هنالك خطورة من انتشار اشاعة من ان اللقاح يحمي من جميع انواع سرطان عنق الرحم، ولذا يجد البعض انهم ليس بحاجة الى المراجعة والفحص.

ولكن من المهم جدا ان يتواصل الفحص للحصول على اقصى تأثير من هذا النظام سوية…

القرار بان يدخل اللقاح ضد فايروس سرطان عنق الرحم في اطار رعاية الاطفال والشباب في العام 2010 يعود الى حاجة البلديات واللجان النيابية في المحافظات الى الاستعداد والاتفاق مع الدولة لتمويل هذه العملية التي ستكلف مابين 300 الى 400 مليونكرون سنويا. وآندرش تغنيل يقول ان الانسان هو الاهم:

هذا غالي، ولكن الثمن في انقاذ انسان من هذا المرض ليس اكثر كلفة من قضايا اخرى وافقنا عليها في المجتمع. ربما اصبحنا مدللين ان نلقح بكلفات قليلة. وربما يجب علينا التعود على ان هذا النوع من برنامج الوقاية يمكن ان يكلف مالا.

هذا وتشير الاحصائيات الى ان مايقرب من مئتي امرأة تموت سنويا بمرض سرطان عنق الرحم.//انتهى/الاذاعة السويدية /ادرة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *