وزير الخارجية السعودي يصل أوسلو

صوت النرويج 21 نوفمبر 2008/اوسلو/ وصل صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الى العاصمة النرويجية اوسلو مساء امس الخميس في زيارة رسمية .

وسيجرى الوزير الفيصل الجمعة محادثات سياسية مع نظيرة االنرويجي يوناس غار ستورا ورئيس وزراء النرويج يانس ستوتن بيرغ وسيقوم بلقاء عدد من اعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان.

وسوف يتناول الجانبين القضايا العالمية ومن بينها عملية السلام في الشرق الاوسط.
يشار ان النرويج تترأس لجنة الدول المانحة للفلسطينيين وتعتبر هي والسعودية والاتحاد الاوروبي من اكبر المانحين.

كما سوف يلتقى ملك النرويج هارالد الخامس.

وكان في استقبالة في مطار غاردمون سفير النرويج في السعودية يان بوغ مارتا ورئيس البرتكول بالخارجية اوفا تورشهايم والسفير السعودي في النرويج والسويد وايسلند الدكتور عبدالرحمن محمد الجديع وسكرتير الاول مقبل السريحي.

وقد صرح السفير السعودي في النرويج الدكتور عبدالرحمن محمد الجديع لجريدة صوت النرويج ان زيارة الامير سعود الفيصل الى مملكة النرويج تأتي في سياق اهتمام المملكة بتوثيق علاقتها مع الدول الاسكندنافية ومنها النرويج.

واضاف السفير السعودي انه مما لاشك فيه ان النرويج بلد صديق ذو دور نشط على الساحة الدولية سواء من حيث اسهامه في عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة او في بذل المساعي الحميده سعيا وراء التسويات السلمية في منطقة الشرق الاوسط. ولعلى في الاشارة الى دور النرويج وعاصمتها أوسلو في هذا السبيل هو ما اتاح الوصول الى الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي على اسس تسوية سلمية متدرجه وفق ما عرف بإتفاق اوسلو فس سبتمبر عام 1993.
وذكر السفير السعودي ان الجهود والمساعدات النرويجية لتخفيف معانات الشعب الفلسطيني يزيد من اهمية هذه الدولة الصديقة. وبالاضافة الى ذلك فإن النرويج بلد منتج للنفط والغاز ويتمتع بتجارة عالمية كبيرة مع العديد من بلدان العالم بما فيها المملكة.مؤكدا ان هذه الزيارة تلبية لدعوة معالي وزير خارجية النرويج يوناس غار ستورا الامير سعود الفيصل عقبة الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الخارجية النرويج في شهر ابريل الماضي والتي رسخت الكثير من ابعاد العلاقات السعودية النرويجية.
وقد لمست مدى تطلع الحكومة النرويجية لزيارة الامير لمافي ذلك من تعزير افاق التعاون في شتى المجالات بين البلدين الصديقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *