غالبية العاطلين عن العمل لا يحصلون على تعويض كامل

صوت النرويج 11 نوفمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ أن يحصل العاطلون عن العمل من صناديق التعويض عن البطالة آ كسا على تعويض بنسبة ثمانين بالمئة من الراتب الذين كانوا يحصلون عليه قبل فقدانهم لأعمالهم، لكن منسق صناديق التعويض عن البطالة بيتر شونفيلد يؤكد ان سبعين بالمئة من العاطلين يحصلون على نسبة أدنى من ذلك بما لا يوفر لهم مستلزمات الحياة المطلوبة:

ـ البحث يظهر أن الوضع أخطر من ذلك، هناك حاجة حقيقية اكبر لرفع مستوى التعويض، لكي يحصل المهددون بالبطالة على تعويض يمكن ان يعيشوا منه.

في النرويج يحصل العاطل عن العمل على 67 بالمئة من افضل دخل لأخر ثلاث سنوات عمل ويقطع منها الظرائب بعدل ذلك

هذا التدني في تعويضات العاطلين يتزامن مع زيادات سنوية في الأجور بالنسبة للعاملين تصل الى ثلاثة بالمئة على الأقل، فيما مستوى التعويضات ما زالت على مستوى الأجور الذي كان قائما في عام الفين وأثنين. فأعلى تعويض يمكن ان يحصل عليه العاطل عن العمل هو ستمئة وثمانين كرون يوميا، أي ما يوازي التعويض عن راتب شهري بحدود ثمانية عشر الف وسبعمئة كرون وهو متوسط الأجور قبل ست سنوات. وكون العاطلين عن العمل غير مشمولين بالخفض الضريبي فان أعلى ما يمكن أن يحصل عليه العاطل عن العمل من تعويض هو أحد عشر الف كرون بعد تسديد الضريبة.

بيتر شونفيلد لا يثق بالوعود الصادرة عن الحكومة بشأن زيادة مستوى تعويضات البطالة، ومع ذلك فانه لا يعتقد انها ستستمر على مستواها المتدني الراهن:

ـ سبق وان سمعت مثل هذه الوعود، ولكن الحديث عن ما يسمى بالضمان سيوفر دخلا يمكن ان يصل الى ثمانين بالمئة من مستوى الأجور الحالي بصرف النظر عن الدخل الفردي لكل عاطل عن العمل. أي ان كل شخص يمكن ان يحصل على المبلغ الذي يقره الضمان. ويؤكد بيتر شونفيلد ان التنصل من وعود رفع تعويض البطالة عن العمل سيجرف الثقة باضمان والشرعية:

ـ في النهاية سيلجا المتضررون الى طلب المعونة الأجتماعية أو ما شابه من المعونات، يقول بيتر شونفيلد محذرا من أستمرار تدني تعويضات البطالة عن العمل.

في ذات الوقت يتوقع كثير من العاملين في الصناعة أنهم سيفقدوا أعمالهم وسيلتحقوا بأعداد العاطلين عن العمل، جراء تراجع الوضع الأقتصادي. ويبدي أندرش رونه من منظمة الشركات التقنية التي توصلت الى هذه التنبؤات دهشته من وتيرة التسارع في عمليات التسريح من العمل في قطاع الصناعة:

ـ خلال الربع الثالث من العام الجاري كانت التسريعات أسرع مما توقعنا، ويرتبط ذلك بوصول التراجع الأقتصادي الى أوربا، وتأثيراته الشديدة خاصة في غرب اوربا. يقول رونه ويتابع: في البدء كان هناك تراجع في الأستهلاك والأزمة المالية وأزمة السيولة خاصة في الولايات المتحدة، ولكن في الربع الثالث وصلت الأزمة الى صناعة السلع الوسيطة والسلع الرأسمالية، أي ان الحديث يجري عن صناعة الشاحنات، وصناعة المكائن:

ويتكهن رونه بفقدان اكثر من عشرة الآف فرصة عمل في العام المقبل، مشيرا انه ربما تعرف يوم غد أعداد من أنذروا بالتسريح خلال شهر تشرين الثاني ـ أوكتوبر الماضي.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج /الاذاعة السويدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *