الطريق الى المجتمع يمر عبر تلقيم الاشجار

صوت النرويج 21 اكتوبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ هذا هو اسم مشروع يمزج بين تعلم اللغة السويدية للمهاجرين والعمل في الطبيعة، في سودرهامن، فبينما ينظر طالبوا اللجوء بت مصلحة الهجرة بطلباتهم للجوء يتعلم هؤلاء قص الشجيرات. فرح داهيغالي من الصومال يستخدم وللمرة الاولى في حياته منشار قص الشجيرات.. وليس من السهل عليه ان يستخدم هذا المنشار. فلذا يأخذ معلومات من مدير المشروع نيكلاس برودين:

لم يمض على مكوث فرح في السويد سوى اربعة اشهر. وهو واحد من ثلاثين طالب لجوء مشاركين في مشروع عبر الغابة نحو المجتمع السويدي، مشروع لمدة عام ممول من المفوضية الاوروبية لشؤون اللاجئين ومن مصلحة الهجرة السويدية، والفكرة من ستيفان بودين ونيكلاس برودين، ستيفان يقول:

نسعى الى ان تكون هنالك استفادة بين هذه المجموعة من وجودها في هذا المشروع، استفادة للمجتمع وكذلك بالنسبة لطالبي اللجوء،

نصف الوقت يقضونه طالبو اللجوء في الطبيعة بين الغابات للعمل بفص الشجيرات والنصف الآخر لتعلم اللغة السويدية في االمكان ذاته، كبديل لتعلم اللغة في مقاعد الدراسة في الاسفي.

الفواكة والاكل التقليدي في البيوت السويدية اسماء المأكولات يتعلمها هؤلاء القادمين الجدد الى السويد حسب رغبة منهم كما يقول ستيفان:

نحن نعتقد ان المكوث في الطبيعة يمنح الانسان صحة.. والبعض من هؤلاء طالبي اللجوء يعانون من صدمات نفسية، والطبيعة هنا تريح اعصابهم

انا اشعر بالراحة في هذا المشروع، يقول احد المشاركين..الذين يعملون برغبتهم وليس بالاكراه وهم هنا مابين ثلاثة الى ثلاثة عشر شهرا، وهم من خمس بلدان مختلفة، العراقفلسطين، ارتيريا الصومال وافغانستان. ولو ينظر الانسان الى الاحصائيات فسيحصل نصفهم على الرفض، وذلك نظرا لعدد الاشخصا طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم. ولكن التحرك هنا في الطبيعة افضل من الجلوس في البيت والنظر الىى الجدران بانتظار نتيجة طلب اللجوء، يقول علاء احمد من قطاع غزة بفلسطين:

هذا المشروع منحنا امكانية المشاركة في المجتمع، ويمكن هذا ان يستفاد منه المجتمع

وفي سؤال التلفزيون السويدي الذي اعد هذا الريبورتاج الى مدير الشمروع نيكلاس برودين من ان هذا العمل قد يسرق عمل اخرين مهنتهم هي العمل في الغابة قال نيكلاس:

لا لان مايقوم به هؤلاء ليس مخصصا لعمال الغابات ، وان لم يقومواهم بهذا فليس ثمة من يقوم به احد غيرهم وهي اعمال تنظيف طرق الدراجات والطرق الى المدرسة وغيرها.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *