وفد نقابة عمال النرويج يزور يزور مدينة أريحا الفلسطينية

صوت النرويج 17 اكتوبر 2008/اوسلو/ أكدت النقابة العامة للعاملين في الطباعة والنشر في العاصمة النرويجية أوسلو، وقوف النقابيين النرويجيين وبحزم إلى جانب العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون إلى كافة أشكال التنكيل والعقاب من الاحتلال الإسرائيلي.
وعبرت تون جرانبرج لوفلن رئيسة النقابة العامة النرويجية عن احترامها، ودعمها ومساندتها هي والنقابيين النرويجيين للعمال الفلسطينيين وقضاياهم في كافة المحافل النقابية في العالم.

وأبدت ‘تون’ والتي تحل ضيفة على الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظة أريحا والأغوار, اهتمامها بالعمل المشترك مع مثيلتها النقابة العامة للعاملين في المطابع والنشر والإعلام في فلسطينين.
وقالت: إنها انتظرت فترة طويلة من الزمن من أجل أن يتم إنشاء نقابة فلسطينية متخصصة للعاملين في هذه القطاعات، وإنها ستقدم كل ما تستطيع من دعم، وخبرات ومساندة من أجل أن تتمكن هذه النقابة الفتية من تقديم خدماتها لكافة العاملين في هذه القطاعات.

بدوره رحب وائل نظيف عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام، سكرتير فرع الاتحاد في أريحا والأغوار، برئيسة الوفد والنقابيين والنقابيات من المطابع والنشر في النرويج، ووصف العلاقات التي تربط بين الاتحاد الفلسطيني واتحاد عمال النرويج ‘ LO ‘ بأنها مميزة وأثمرت عن الكثير من التعاون والتشبيك مع النقابات المختلفة في النرويج، وكذلك تنفيذ البرامج التثقيفية.
وقدم نظيف شرحا مفصلا عن تاريخ الحركة النقابية العمالية بدءا من العمل قبل اتفاقية أوسلو ثم العمل النقابي العلني وبناء المؤسسات بعد العام 1993، وصولا إلى انتخابات ديمقراطية لمعظم النقابات تمت في العام الماضي قبيل عقد المؤتمر العام للاتحاد .

فيما تطرق علي السنتريسي رئيس النقابة العامة للعاملين في المطابع والنشر والإعلام إلى نشأة النقابة العامة والنقابات الفرعية، مبينا أن نقابة عمال المطابع تأسست سنة 1957، وفي عام 2006 جرى إعادة تشكيل لهذه النقابة، وأصبحت تضم قطاع الإعلام.

وشرح الجهود التي تبذل من أجل استكمال إجراء الانتخابات في كافة الفروع، وعرض خطة العمل التشغيلية للسنة القادمة وما تشتمل عليه من برامج ومشاريع نقابية، كما تحدث عن ظروف العاملين في قطاعات الطباعة والنشر والإعلام، منوها إلى أن عمال المطابع يعملون في ظل جو مليء بالغازات السامة الناتجة عن استخدام الأصباغ الكيماوية، وأن هناك حاجة لإجراء دراسات حول هذا الموضوع بالتعاون مع الجامعات والمختبرات الفلسطينية.

وأشار إلى أن العاملين في النشر وتوزيع الصحف والمجلات يتعرضون في ساعات النهار الباكرة أحيانا للاعتقال من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومصادرة الصحف والنشرات، أما العاملون في قطاع الإعلام وخاصة المصورين فيتعرضون للاعتقال والاعتداء من قبل جنود جيش الاحتلال، مبينا أن عددا من المصورين الصحفيين استشهدوا أثناء أداءهم لواجبهم.

وفيما يخص قطاع الإعلام والجرافيكس، فأوضح أن الخريجين والعاملين الجدد في المحطات الإذاعية والتلفزيونية بحاجة إلى تدريب وتنمية لقدراتهم، وطلب من الأصدقاء النرويجيين توفير تدريب عالي المستوى للخريجين والعاملين في أماكن عملهم، كما طالب بإعطاء فرص لعدد من العاملين في قطاع الإعلام للاطلاع على التجربة النرويجية من خلال تمكينهم من المشاركة في دورات متخصصة في النرويج، وقدوم خبراء ومتخصصين نرويجيين لإعطاء دورات في فلسطين.

حضر اللقاء كل من: أمل الفتياني عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد، وحسن شبيب رئيس نقابة العاملين في الزراعة، ونبيلة العسلي رئيسة دائرة المرأة في الاتحاد فرع أريحا، ومصطفى بلهان منسق الدائرة القانونية، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للنقابة الفرعية للعاملين في المطابع والنشر والإعلام.

وقام الوفد النرويجي بزيارة إلى جمعية الشبان المسيحية، واطلع على البرامج التي يستخدمها المتدربون في الجرافيكس والطباعة والية التدريب، وبجولة أخرى في مخيم عقبة جبر للاجئين الفلسطينيين، واستمعوا إلى شرح عن أوضاع اللاجئين وما يعانيه المخيم من نقص شديد في المياه والحاجة إلى إنارة الشوارع والبطالة العالية نسبيا بين الشباب، إضافة لجولة سياحية زار خلالها أريحا القديمة وقصر هشام والبحر الميت.//وكالة وفا/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *