ألمع نجوم الغناء واشهر الفرق الموسيقية في النرويج

صوت النرويج 17 اكتوبر 2008/اوسلو/ في كل سنة يفتتح مهرجان مساحات في مدينة كرستيان ساند(krstiansand) الفنية والتاريخية الواسعة والمطلة على بحر الشمال النرويجي المتصل بارخبيلات ومدن نرويجية ملونة كانت متلهفة لأستقبال فرقٍ فنية وعالمية للمشاركة في مهرجان كريستيان ساند للموسيقى والغناء في بلاد النرويج ، إذ جاءت فرقٌ فنية متنوعة فنياً وذلك للمشاركة في المهرجان المُقام سنوياً في المدينة الجنوبية بالتعاون مع بلدية كريستيان ساند ودائرة الثقافة النرويجية عند الشهر السادس الماضي من عام 2008 وعلى مدى يومين الرابع عشر والخامس عشر منهُ .

انطلقت فعاليات وكرنفال مهرجان كرستيان ساند (krstiansand) العالمي لعام 2008 بشكل كرنفالي متعدد الحضور الفني والتأريخي والزمني بالنسبة إلى الفرق الفنية والتي قدمت برامج َ متنوعة على المستوى الفني والموسيقي والغنائي . كذلك استطاعت تلك العروض الفنية إذ بعثت إلى استقطاب المع نجوم الغناء واشهر الفرق الموسيقية في النرويج والدول الاسكندنافية والتي تجلب السياح من كل أنحاء العالم للتمتع بجمال الموسيقى والغناء وبالتعاون مع بلدية المدينة وكذلك عدة دوائر التي ترعى هذه التظاهرة الفنية الكبرى. فكان اسم العراق متلالا وحاظرا في هذا المهرجان من خلال ضيف المهرجانات النرويجية ونجمها المتألق وفرقته الموسيقية فرقة الفنان العراقي مازن المنصور:

(Mazen Bandoleros Band) وهذه المشاركة الثانية للفنان مازن المنصور وفرقته في هذا المهرجان العالمي حيث كانت المشاركة الاولى عام 2006 وذلك لمكانة الفرقة وشهرتها في عموم النرويج ولإبداعها الفني دعيت الفرقة لغرض المشاركة في المهرجان وشاركت في هذه التظاهرة الفنية عدة فرق وفنانون من مختلف العالم وكعادته تألق المنصور وفرقته لمدة يومين من العزف حاملا معه اسم العراق وجذبت موسيقاه أنظار الجمهور الكبير الذي حظر المهرجان وبالرغم من حاجز اللغة عبر الجمهور من خلال تفاعله وانسجامه مع الموسيقى الرائعة والإيقاعات الراقصة وكان للجالية العربية والعراقية وقع خاص من خلال الدبكات والرقصات العربية والعراقية ورقصة الجوبي العراقية التي شدت الجمهور وقدمت الفرقة وصلات غنائية وموسيقية راقصة مازجا ت الشرق بالغرب موسيقيا.

وقدم وجه الإبداع الفني الذي تنبض بإيقاعاته وأنغامه موسيقى الفلامنكو الأسبانية والموسيقى العربية واستخدم المنصور للمرة الاولى في موسيقاه ألة الطبلة الهندية هذه القدرة الفنية الموجودة لدى فناننا في مخاطبة الغرب بلغة لا يفهمونها ولكن يستوعبون الموسيقى والروح ومن خلال موسيقاه ويقدم نمطاً خاصأ وجديداً وحسب قوله يقول لقد استعملت الموسيقى العربية كأساس حقيقي في موسيقاي بعد تلوينها بطابع الموسيقى الإسبانية بعد أن اعتاد الموسيقيون في الغرب على استعمال الموسيقى العربية مجرد أجزاء تضاف إلى موسيقاهم ويعد المنصور من ابرز الفنانين الشباب في النرويج الذين وضعوا بصمة وأساسا جديدا وقويا للأغنية العراقية والعربية من خلال اللحن والتوزيع الموسيقي مما حدا بدائرة الثقافة النرويجية بتكريمه مع بعض الفنانين الذين خدموا الحركة الفنية في النرويج بفتح مواقع شخصية لهم ضمن ارشيف دائرة الثقافة النرويجية .//ادارة تحرير صوت النرويج/ وكالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *