متحف سويدي يحتضن الأزياء الإسلامية بمناسبة عيد الفطر

صوت النرويج 05 اكتوبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ بالرغم ان هنالك موجه خوف وعداء لدى العديد من السويدين وفي الدول الاسكندنافية الاخرى ضد الاسلام والمسلمين وتزايدهم إلا ان ذلك لم يمنع ان هنالك اهتمام من سويديين بالثقافة الاسلامية ومنها الزي الاسلامي. فلأول مرة في السويد ينظم عرض للأزياء للمودة الإسلامية، وكان هذا ضمن الإحتفالات التي تشهدها السويد بعيد الفطر المبارك حيث فتح متحف نورديسكا الكبير الهول الرئيس فيه لإحتضان هذه التظاهرة تحت عنوان المودة الإسلامية في أوروبا.

وموازاة مع عرض الأزياء المودة الإسلامية، نظمت محاضرة نشطتها باحثات من جامعة ستوكهولم من السويد وجامعة أمستردام هولندا، وهن الباحثات اللواتي يشرفن على بحث جامعي يعرض للمودة الإسلامية وإنتشارها بين فتيات والشابات في البلدان الأوروبية.

البروفسور أنيلي مورس من معهد العلوم الإجتماعية بجامعة أمستردام من هولندا والتي فاجئتني بتحدثها اللغة العربية تقول عن البحث الذي تشارك فيه.

وعما إذا كانت هناك مودة يمكن أن تسمى بالمودة الإسلامية تجيب أنيكا رابو بروفيسور بمعهد الأنثروبولوجيا الإجتماعية بجامعة ستوكهولم.
وفي الأخير لباس العروس …

وبعد المحاضرة التي تابعها جمهور غفير مختلط من سويديين وسويديين من أصول مهاجرة، شهد هول نورديسكا موسييت تنظيم كات وولك، أول عرض للأزياء للمودة الإسلامية.

حيث قدمت مجموعة من العارضات ألبسة مختلفة تجمع بين الحداثة الغربية والبصمات الإسلامية أو الشرقية، ولم يقتصر عرض الأزياء على الملابس النسائية بل شارك فيه أيضا عارضون شبان بملابس رجالية أيضا ذات لمسة شرقية إسلامية، والملابس جميعها كانت من تصميم الستايليست منى الضبعي التي تقول أن توجهها إلى هذا النوع من التصميم جاء لملء الفراغ الذي تشهده برأيها سوق الأزياء من الملابس التي تناسب الفتيات المسلمات.

الجمهور الحاضر أعجب بفكرة التصميمات الإسلامية وصفق طويلا لعرض الموديلات المختلفة، إلا أن هناك من يرى بأن الموديلات والأزياء المعروضة لا علاقة لها بتاتا باللباس الإسلامي كما تقول زينب وهابي.

أما البعض الآخر من الحضور من المسلمين فيرى في الأزياء المعروضة نقطة إيجابية إذ تظهر تمسك الفتيات بأصولهن بما فيها الدين الإسلامي، يقول محمود الضبعي رئيس الرابطة الإسلامية بالسويد والذي تابع هو الآخر عرض الأزياء بهول متحف نورديسكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *