زيادة نسبة جرائم العنف المرتكبة من النساء

صوت النرويج 03 اكتوبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ نسبة الزيادة في الجرائم العنف التي ترتكبها النساء في السويد تفوق نسبة الزيادة في تلك الجرائم التي يرتكبها الرجال، هذا ما كشفت عنه معطيات مجلس مكافحة الجريمة برو. فعدد الحالات التي أستخدمت فيها نساء التهديد أو أرتكبن جرائم في العام الماضي قاربت الضعف مما كانت ترتكبه النساء من هذه الحالات قبل أثني عشر عاما. ريبيكا غرون ذات الخمس وعشرين عاما، والتي سبق وأن صدرت ضدها أحكاما قضائية لتورطها في أفعال عنف حاولت أن تفسر أسباب أقترافها تلك الأعمال بالقول

ـ أعتقد أن ما يدفعني الى البدء بالعراك هو نشأتي غير الجيدة، لقد شاهدت كثيرا من العنف، مما حملني على الأعتقاد بان الدخول في عراك أمر طبيعي. وتمضي ريبيكا الى القول:

ـ لقد كنت بالطبع الفتاة الوحيدة في المجموعة، وكنت أبحث عمن هم أكبر مني، وكنت الوحيدة التي تعمد الى العراك في المجموعة، ولهذا تبؤات الصدارة. وحول المعطيات التي تشير الى زيادة العنف النسوي قالت الباحثة في برو سولفيغ هولاري:

ـ نحن نرى ان نسبة كبيرة ممن يشتبه بهم في أعمال أجرامية نساء، نسبتهن ترتفع في كثير من الجرائم والجنح، وربما هي تلاحظ أكثر في جرائم التهديد والعنف.

عشرة بالمئة من مجموع تلك الجرائم التي أرتكبت في العام الماضي كان المشتبة بهم فيها نساء، وأرتفع عدد الحالات التي كانت النساء فيها في موضع الأشتباه بارتكاب تلك الجرائم من الفين وخمسمئة عام خمسة وتسعين الى أربعة آلاف وسبعمئة عام الفين وسبعة. ونسبة الزيادة هناك ستة وثمانين بالمئة، فيما نسبة الزيادة في جرائم الرجال كانت بحدود ستة وعشرين بالمئة.

والأمر لا يقتصر على التهديد والعنف أذ تشير معطيات مجلس مكافحة الجريمة أن حصة النساء من مخالفات السير، والأحتيال شهدت هي الأخرى زيادة كبيرة، تفوقت على الزيادة المسجلة بين الرجال، كما أن نسبة تدني جرائم النشل والتخريب التي يرتكبها الرجال، لم يكن لها ذات المقابل بالنسبة للنساء.

وتعزو سولفيغ هولاري زيادة البلاغات الى أنتشار المعارف عن أن النساء أيضا ربما يرتكبن الجرائم، ويأتين العنف:

ريبيكا غرون التي نالت آخر حكم ضدها في العام الماضي تعتقد ان المخدرات تشكل تفسيرا لانخراط النساء في العنف:

ـ المخدرات تجعل الأنسان أكثر شراسة، يستشيط غضبا أذا ما وقف أحد ما في طريقه، يصبح أنسانا على حافة الهاوية. وترى ريبيكا ان المجتمع يتعامل مع النساء اللواتي ياتين الجرائم بطريقة مختلفة عن تلك التي يتعامل بها مع الرجال:

ـ أعتقد ان الأمر يتعلق بضئآلة أعداد الناس الذين يتمعنون في النساء ويتفهمون ان المرأة ليها هي الأخرى مشاكل، وليس الرجال فقط. حتى لو قالت الأحصاءات ان الرجال من يرتكبون جرائم العنف، يجري الصمت لآنه من غير المقبول أن تؤذي المرأة شخصا آخر. ولكن ربما يتعين دفع هذا الموضوع الى حيز الأهتمام.//انتهى/الاذاعة السويدية/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *