السويد والنرويج تعزي فلندا بعد حادث اطلاق نار في مدرسة

صوت النرويج 23 سبتمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ بعث وزير التعليم السويدي يان بيوركلوند برسالة إلى نظيره الفنلدني يعزيه فيها على مقتل الطلبة في المدرسة في منطقة كاوهايوكي إذ كان أحد التلاميذ قد أطلق النار على زملائه. وبحسب الشرطة فإن عدد القتلى وصل إلى احدى عشرة منهم القاتل.

كما عزى وزير المعرفة النرويجي بورد فيغار سوليل نظرية الفلندي بما حدث. كما تم تخصيص وقت واخصائيين نفسيين في المدارس النرويجية للطلاب للمساعدة في الشرح للطلاب عما حدث في فلندا .

وحدث حادث إطلاق للنار بمدرسة في غرب فنلندا. وكانت حصيلة سابقة أعلنتها الحكومة قد أشارت إلى سقوط تسعة قتلى في الحادث.

وقال أوربو لينتالا قائد شرطة مدينة كاوهاغوكي حيث وقعت الحادثة “هناك 11 قتيلا”. حيث قام التلميذ القاتل بإطلاق النار على نفسه.

وكان مسؤول في البلدية قد قال إن المنفذ المفترض للمجزرة وهو شاب في العشرين من عمره، حاول الانتحار بإطلاق النار على رأسه.

وبدائت وزارة الداخلية السويدية تحقيقا داخليا بعد المعلومات التي قالت ان التلميذ كان امس قد استجوب في احد مراكز الشرطة على خلفية نشره مقاطع فيديو له شخصيا في موقع يو تيو ب وهو يتدرب على اطلاق نار وان الشرطة لم تقم بسحب المسدس من التلميذ البالغ من العمر 22 عاما.

من ناحيته قال مدير المدرسة المهنية تابيو فارمولا إن “الشرطة أبلغتني بأنها تشتبه في أن مطلق النار هو ماتي جوهاني ساري”، مشيرا إلى أن المشتبه فيه “تلميذ في السنة الثانية بقسم الفندقية”.

وذكر أن نحو 200 تلميذ من أصل تلامذة المدرسة الـ400 كانوا موجودين داخل المبنى، وأوضح أن “90% منهم فتيات”. وذكرت وكالة الأنباء الفنلندية أن جميع الضحايا من تلامذة المدرسة.

وكان ساري قد اقتحم المدرسة التي تقع في مدينة كاوهاغوكي الصغيرة (300 كلم شمال غرب العاصمة هلسنكي) وأطلق النيران بشكل عشوائي داخلها.//انتهى/وكالات /ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *