أجتماع لبحث التعاون بين أطراف المعارضة السويدية


صوت النرويج 21 سبتمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/
فوض الحزب الأشتراكي الديمقراطي رئيسته منى سالين مواصلة مباحثاتها مع حزبي اليسار والبيئة للتوصل الى أتفاق على تشكيل حكومة أئتلافية معهما في حال فازت الأحزاب الثلاث في أنتخابات الفين وعشر

تزامنا مع الأجتماع الذي عقدته اليوم قيادة الحزب الأشتراكي الديمقراطي، توقع كثيرون ممن تحدثوا الى قسم الأخبار في أذاعتنا أن يجري الأعلان عن تعميق التعاون بين الحزب وحزبي اليسار والبيئة. وأرتبط ذلك بوعد رئيسة الأشتراكيين الديمقراطيين مونا سالين مؤخرا، أنها ستعلن قريبا عن الأحزاب التي سيتعاون حزبها أن يتعاون معها في الأنتخابات المقبلة بعد حوالي العامين. عضو قيادة الحزب بيا نيلسون عبرت في حديث لأذاعتنا عن أعتقادها بان سالين ستحصل من الأجتماع على تفويض بمواصلة الأتصالات مع حزبي اليسار والبيئة لوضع أسس تعاون معها.

ولدى الأستفسار من نيلسون عن المؤشرات التي تؤشر في هذا الأتجاه قالت:

ـ لقد كانت لنا منذ حين أتصالات مع كلا الحزبين، وهي بحاجة الى المواصلة والتعميق، وأعتقد أن هذه رغبة مونا، كما أظن أنها رغبة قيادة الحزب أيضا.

مونا سالين كانت قد أجرت في الفترة الأخيرة أتصالا برئيس حزب اليسار لارش أولي، وكذلك بالمتحدثين المناوبين بأسم حزب الخضر بيتر أيريكسون وماريا فترشتراند. وكان موضوع الأتصالات تشكيل أئتلاف بين الأطراف الثلاثة في الأنتخابات المقبلة، أذا ما فازت في الأنتخابات المقبلة.

وخلال هذا الأسبوع تقصت سالين مواقف فروع حزبها من موضوع الأئتلاف المقترح.

الأشتراكيون الديمقراطيون والخضر كلاهما لديه جوانب من التحفظ على ضم حزب اليسار الى ائتلاف حكومي يجمعهما، وتنطلق تلك التحفظات من ان اليساريين لا يريدون تحديد سقف للنفقات العامة، ولحجم الفائض في الميزانية، وهو ما يراه الطرفان ضروريا لرسم وأنتهاج سياسة أقتصادية مسؤولة.

وكانت المتحدثة الأقتصادية بلسان حزب اليسار أولا أندرسون قد عبرت عن موقف أكثر مرونة في الأسبوع الماضي حين قالت ان قيادة حزبها مستعدة لأبقاء هذه المعايير في المزانية شريطة قبول الحزبين برصد ما يكفي من المخصصات في منظومة الرفاه الأجتماعي، وأن يكون ذلك في أطار ميزانية أستثمارية، بمعنى ان تقوم الدولة بأقتراض اموال لتوظيفات البنية التحتية. فيما يقوم التحالف البرجوازي الحاكم حاليا بأقتطاع توظيفات الطرق والسكك الحديد والصحة من الميزانية الأعتيادية. وترى بيا نيلسون أن هذه الأفكار جديرة بالدراسة مع الحزبين الذين وصفتهما بالصغيرين، أي حزب اليسار وحزب البيئة.

وتوقعت بيا نيلسون أن يبحث الأجتماع مقترح رئيس حزب اليسار لاش اولي بتشكيل مجموعة عمل تفاوضية بين الأحزاب الثلاثة، أو يحاول التوصل الى أسلوب آخر بصياغة سياسة لطرحها على الناخبين في أنتخابات الفين وعشرة.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *