انخفاض الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية الى النصف في السويد

صوت النرويج 19 سبتمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ خلال الثلاث عشر عاما الماضية سجل في السويد أنخفاض بنسبة خمسين بالمئة في حالات الوفاة الناجمة عن النوبات القلبية. هذا ما أشار اليه تقرير صادر عن رابطة أطباء القلب السويدية جرى تقديمه اليوم. ويوضح أولوف ستينستراند رئيس أطباء في عيادة القلب بالمستشفى الجامعي في لينشوبينغ بأن أنخفاض الوفيات في النوبات القلبية شمل جميع الأعمار، وكلا الجنسين الرجال والنساء:

التقرير يشير الى أن الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية في السويد قد وصلت الى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة عشر عاما حيث بدء بتسجيل تلك الحالات في سجل أحصائي. وأستنادا الى تلك الأحصاءات كان يتوفى خمسة وعشرون بالمئة من الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات قلبية وهم في سن الخامسة والسبعين، أما الآن فنسبة من يتوفون منهم لذلك السبب لا تتجاوز العشرة بالمئة. فيما لا تزيد النسبة عن الأثنين يالمئة بين من هم دون الخامسة والستين.

النتائج المشار اليها طيبة ولاريب، ولكن الى أي مدى هي جيدة بالمقارنة مع المعطيات المماثلة في البلدان الأخرى؟ هذا مالم تشر اليه الدراسة، لعدم توفر المعطيات المطوبة، أذ ربما تكون السويد متفردة في أفراد سجلات أحصائية في هذا الحقل، الدكتور ستينستراند ثانية:

ـ المقارنة الوحيد التي يمكن أن نجريها قد تكون مع عينات، أذ أن بعض المستشفيات في البلدان الأخرى مثل هذه السجلات، ولكن ليس هناك بلد آخر غير السويد نظم معطيات أحصائية حول نسبة الوفيات بين من يتعرضون لنوبات قلبية على مستوى وطني.

من العوامل التي ساعدت على الوصول الى هذا التدني الكبير في نسبة الوفيات بسبب النوبات القلبية توفر عقاقير طبية أفضل، وأساليب معالجة أكثر تطورا، ويضيف الدكتور أولف ستين ستراند عاملا آخر يتمثل في المراقبة المنتظمة من جانب المستشفيات للمرضى.

كثير من البلدان تتوفر على أرشادات عمل وطنية فيما يتعلق بمعالجة أمراض القلب، يصوغها خبراء بناء على معطيات مستخلصة من كل العلوم المتوفرة، لكن ما تنفرد به السويد هو منظومة المتابعة لتلك للقواعد والأرشادات، ويعتقد الدكتور ستينستراند أن هناك أمكانية لتسجيل مزيد من النجاحات في خفض الوفيات بسبب النوبات القلبية:

ـ أعتقد أنه بالمعارف المتوفرة لدينا حاليا يمكن تحقيق مزيد من الخفض بالوفيات، نحن لم نصل بعد الى المعارف التي يمكننا الوصول اليها، هناك كثير من الأبحاث في طور الأنجاز، وسنحصل في المستقبل على عقاقير طبية جديدة، وأساليب علاجية جديدة. يقول الدكتور ستينستراند ويضيف: ذلك لا يعني أننا سنعيش الى الأبد، ولكننا سنواصل خفض حالات الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية، وأنا مقتنع بذلك تماما.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *