الإعجاب بأوباما يشمل اليمين واليسار في الدول الاسكندنافية

صوت النرويج 08 سبتمبر 2008/اوسلو/استوكهولم/ اغلبية النرويجيون والسويدين لايخفون اعجابهم الشديد بالمرشح الديمقراطي باراك اوباما. اهتمام الاسكندنافيين بالانتخابات الامريكية يأتي لما لهذه الدول من تاريخ طويل وقديم متواصل مع الولايات المتحدة الامريكية. كما ان نحو اكثر من عشرة ملايين امريكي هم من اصول نرويجية وسويدية ودنمركية.

ليس العرب وحدهم الذين ينتظرون بشغف بداء الانتخابات الامريكية ومن سوف يفوز في نوفمبر المقبل بل ايضا الاوروبيين ومنهم الاسكندنافيين. الكثيرون من شعوب هذه المنطقة لايخفون ان فترة رئاسة الرئيس الامريكي جورج بوش هي من اسوء الفترات وخلالها عم عدم الاستقرار والعنف معظم ارجاء العالم.

غالبية القادة السياسيون في السويد والنرويج بيسارهم ويمينهم يجهرون بأعجابهم بمرشح الحزب الديمقراطي لأنتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما، فقد حضر سياسيين سويديين ونرويجين ومنهم مونى سالين زعيمة الحزب الأشتراكي الديمقراطي السويدي المعارض وهو أكبر الأحزاب السويدية،حضرت أجتماع الحزب الديمقراطي الذي يصادق رسميا على ترشيح أوباما لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وتقول سالين:

ـ أوباما سياسي مختلف وشديدة الأثارة للأهتمام. وأنا أفكر قبل كل شيء بالكيفية التي تمكن فيها من تغيير الطريقة التي يجري العمل فيها مع السياسة في الولايات المتحدة الأمريكية، تقول سالين وتضيف،آمل بحدوث تغير عملي في السياسة الأمريكية في حال أصبح أوباما رئيسا.

شعبية أوباما لا تنحصر في الحزب الديمقراطي الأمريكي، بل يمتلك المرشح غير الأبيض الأول في تأريخ الولايات المتحدة لمنصب الرئاسة تأثيرا على سياسيين سويديين، وتجلى ذلك في أن الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان جميعها بأستثناء حزبي اليسار والبيئة، سيكون لها ممثلون في أجتماع الحزب الديمقراطي الأمريكي الذي سيرسم أوباما مرشحا للرئاسة. وسيمثل أحزاب الأئتلاف البرجوازي الحاكم في هذه المناسبة وزير البيئة أندرياس كالغرين وهو من حزب الوسط، ووزيرة شؤون الأتحاد الأوربي سيسيليا مالمستروم وهي من حزب الشعب. التي تقول أنها ستمنح صوتها لأوباما لو كانت تمتلك حق التصويت في الأنتخابات الأمريكية:

ـ أنه يقف الى جانب شيء جديد ومثير جدا للأهتمام في الولايات المتحدة، أعتقد أن هناك شوقا الى نوع من التجديد في أمريكا، الى دور قيادي عالمي جديد، أن له أشراقة وقدرة كبيرة على تعبئة الناس، وجعلهم يثقون بالمستقبل.

حتى حزب المحافظين، أكبر أحزاب التحالف الحاكم والقريب تقليديا من الجمهوريين الأمريكيين، بدأ في الفترة الأخيرة في الأقتراب من الديمقراطيين، وجاهر زعيمه، رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت بأعجابه بأوباما، وللمرة الأولى سيكون للمحافظين ممثل رسمي عنهم في أجتماع الحزب الديمقراطي الأمريكي الذي سيرسم أوباما مرشحا رسميا للرئاسة الأمريكية. ممثل المحافظين هو سكرتير الحزب بير شلينغمان الذي يعتقد أن السياسيين السويديين يمكن أن يستفيدوا كثيرا من الأسلوب الذي أبتكره أبواما في أستخدام الأنترنيت والمواقع الألكترونية للقاء بالناخبين:

ـ سنعمل بمزيد من النشاط ونكرس ما يكفي من المال والوقت والموارد لأيجاد صيغة تجعل الناس أكثر نشاطا في أستخدام الأنترنيت في الحركة الأنتخابية سواء في الأنتخابات العامة عام الفين وعشرة أو أنتخابات البرلمان الأوربي عام الفين وتسعة.

هذا الجانب التفتت اليه أيضا رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين:

ـ لقد منحنا أفكارا عن كيفية عقد أتصالات مباشرة مع الناخبين والعاملين في الحملة الأنتخابية عبر الأنترنيت، وأعتقد أننا كسياسيين أوربيين ما زلنا هواة في هذا المضمار. //انتهى/الاعلام النرويجي والسويدي/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *