مبعوث الرئيس السوداني في اوسلو

صوت النرويج04 سبتمبر2008/اوسلو/ وصل يوم الخميس الى العاصمة النرويجية اوسلو مبعوث لللرئيس السوداني عمر البشير ممثلا بوزير التعليم العالي يرافقه وزير الثقافة لتسلميم واطلاع المسؤوليين النرويجين على تطورات موضوع إتهامات محكمة العدل الدولية في لاهاي للرئيس السوداني بالمسؤولية على الجرائم المرتكبة ضد الانسانية في اقليم دارفو.

وقال القائم بالاعمال احمد سوار الذهب للصوت النرويج ان الوفد جاء من فلندا بعد ان إلتقى المسؤولين هنالك لنفس الغرض وان الوفد سوف يلتقي يوم الجمعة وزير البيئة والتنمية الدولية إريك سولهيم ونائب وزير خارجية النرويج رايمون يوهانسن لكي تتضح الصورة وموقف السودان من اتهامات المحكمة الدولية للرأي العام الغربي وحكوماته خصوصا ان السودان غير عضو في هذه المحكمة وان هنالك دوافع واجندة سياسية ضد السودان من وراء الاتهامات

المتحدث قال ان الوفد سوف يسعى للقاء وسائل الاعلام النرويجية والأوربية لشرح موقف السودان. كما سوف يلتقي ابناء وبنات الجالية السودانية يوم السبت على ان يغادر الاحد الى دول اوروبية اخرى للنفس.

وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو طلب في يوليو/تموز من قضاة المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور (غرب).

وهذه المحكمة التي كلفها مجلس الأمن الدولي في مارس/آذار 2005 التحقيق في موضوع دارفور, كانت أصدرت مذكرتي توقيف بحق المسؤولين السودانيين أحمد هارون وعلي كشيب، غير أن البشير أعلن باستمرار رفضه تسليمهما للمحكمة.

وتفيد الأمم المتحدة ان النزاع الدائر منذ 2003 في دارفور أودى بحياة قرابة 300 الف شخص, لكن السودان يعتبر أن العدد لا يتجاوز عشرة الاف.

وحسب معلومات صوت النرويج فإن السودان يواجه موقفا خطير مع المجتمع الدوليي. خصوصا ان السودان قد وافق ووقع عام 1998 ان يكون عضوا في المحكمة الدولية لكن البرلمان السوداني لم يصادق على الامر في ذلك الوقت بسب الخلافات التي بدائت بين الرئيس السوداني عمر البشير و حسن الترابي .//انتهى/ادارة التحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *