الصيام اليومي يصل الى 15 ساعة تقريبا

صوت النرويج01 سبتمبر 2008/اوسلو/ يتسم شهر رمضان في النرويج والبلدان الاسكندنافية بشكل عام بظروف خاصة يفرضها المناخ بحكم قربها من القطب الشمالي المتجمد، فهي لا تتمكن من رؤية الهلال إلا بعد حلول الشهر بيومين أو بثلاثة، كما أن الصيام اليومي هذه السنة يصل الى 15 ساعة تقريبا في بداية الشهر تتقلص الى 14 ساعة او 13 ساعة مع نهاية الشهر..

هذه السنة قررت لجنة تابعة للمجلس الإسلامي النرويجية واعضائها من السنه ” لجنة الهلال” بداية الصيام اليوم الاثنين مثل اغلب الدول العربية والاسلامية. اللجنة التي تضم ممثلين عن بعض المساجد الكبيرة في البلاد تجتمع قبل بداية رمضان، وتعتمد في اقرارها لبداية غرة الشهر الكريم، “وهي بالحقيقة تعتمد على الأخبار الواردة من خارج النرويج وعلى صفحات الانترنت التي تعتمد على المراصد الفلكية العلمية”.ولكي يتم التأكيد على دخول شهر الصيام لابد من توافر شرطين،وهما أن تكون رؤية الهلال ممكنة عمليا في أي نقطة من العالم، والشرط الثاني أن تعلن أي دولة إسلامية بداية شهر رمضان، “ونفس الشيء قضية العيد، لا يوجد في النرويج تحري الهلال بالشكل التقليدي لان في النرويج لا يمكن رؤية الهلال إلا بعد يومين او ثلاثة غالباً من بداية الشهر”. الصيام هذا العام جاءتقريبا مع نهاية فصل الصيف حيث يطول النهار كثير فيكون الإمساك في الرابعة والنصف فجرا والإفطار حوالي الثامنة مساء ليلاً. ولايخفي عدد من المسلمين ان طول فترة الصيام تتعبهم .

ويقول الشاب شادي نتمنى من علماء المسلمين البت فيها “إذ أننا نضطر الى الصيام أكثر من 14 ساعة”.

اما اتباع الطائقة الشيعية من المسلمين ولهم مجلس اسلامي خاص بهم فيكون يوم الثلاثاء اول يوم في رمضان.

يشار ان اكبر جالية عربية في النرويج هي الجالية العراقية حيث يتجاوز عددهم ال28 الف نسمة. اما اكبر جالية مسلمة فهي الجالية الباكستانية التي يتجاوز عددهم 35 الف .

معظم مسلمي النرويج يتمكنون من التوفيق بين العمل والتعليم ومواعيد الإمساك والإفطار بشيء من الاجتهاد ويذهب الإنسان الى عمله كالمعتاد ثم يتوجه الى البيت مباشرة، يمكن ان يعمل الإنسان اقل بعض الشيء من الأيام الأخرى، ويقوم بتعويضها خارج رمضان، بحيث يقضي بقية الوقت مع الأهل ، مع الإخوان في المسجد وغيره ويقوم بنشاطات ثانية”. و تقبل المجتمع النرويجي للمسلمين وشعائرهم -وخاصة في رمضان- تختلف من مكان الى مكان، وفي اغلب الأمكنة يكون المواطنون متفهمين ويكون هنلك نقاش حول الصيام ويلاحظ الفرد ان العديد من النرويجين لديهم معلومات قليلة عن شهر رمضان.

كما يخصص هنالك سمينارات للاطفال المسلمين اليافعين للتعريفهم وتشجيعهم وتدريبهم على طريقة الصيام.

ويعتقد البعض ان الانسان المسلم يحرم علية ممارسة الجماع مع قرينته طول الشهر مثلا. بعض المسلمون قالو للصوت النرويج ان مايحزنهم انهم كمسلمون في النرويج وعددهم اكثر من 100 الف وبالرغم انهم اقلية الا ان السياسيون في البلد لايوجهون تهنئة علنية لهم بقدوم شهر رمضان وانما يقدم بعض السياسيون على ذلك بشكل غير علني خشية ان يحسبون انهم متعاطفين او مؤيدين للمسلمين مما قد يؤثر على مستقبلهم السياسي.

ويأمل البعض بالرغم من بدايةشهر رمضان ان يسمعوا قريبا وبشكل علني تهنئة من رئيس الوزراء او اي ممثل عن الحكومة النرويجية.//انتهى/ادارة التحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *