قطاع الصحة السويدي يواجه عجزا في تشخيص الأمراض الجنسية والحد من إنتقال عدواها

صوت النرويج31 اغسطس2008/اوسلو/استوكهولم/ يعاني القطاع الصحي عجزا في عملية تشخيص الأمراض الجنسية والكشف عنها في مرحلة مبكرة، حيث لا يتبع الأطباء في البلاد توصيات مجلس الرعاية الإجتماعية سوسيال ستيرالسن في هذا المجال مما يؤدي إلى إنتقال عدوى الأمراض الجنسية ومنها بالأخص مرض الكلاميديا الشائع الإنتشار.

ويحدد أندرش ألكسندرسون في حديث للاذاعة السويدية وهو قانوني بمجلس الرعاية الإجتماعية مواضع العجز في الروتين الشكلي وكذا الجانب التطبيقي في العمل. إذ يقول أندرش ألكسندرسون أنه وفي بعض الأحيان لا يتم متابعة المريض الذي تم إستدعاؤه في ما إذا كان قد تعرض للعدوى أم لا.

ظغط كبير تشهده المراكز الصحية التي توفر لفئة الشباب إمكانية إجراء تحاليل الإصابة بالأمراض المتعلقة بالاجهزة التناسلية. ومنها مركز سيزام بعيادة سيتي في وسط مدينة ستوكهولم حيث أغلق المركز أبوابه ثلاث ساعات قبل الوقت المحدد بسبب نفاذ كل تذاكر الإنتظار.

فرغم رغبة الكثيرين من الشباب في إجراء التحاليل اللازمة لتشخيص إصابتهم بأمراض جنسية أم لا تعجز محافظات البلاد بجميع مراكزها الصحية في توفير المتابعة اللازمة، ويعود السبب في هذه الوضعية إلى نقص تكوين الأاشخاص الأكفاء المختصين في تشخيص الأمراض الجنسية والكشف عنها قبل إنتقال عدواها إلى آخرين

ويضع قانون الحماية من العدوى المسؤولية على عاتق مجالس المحافظات في توفير كل الوسائل التي يستوجبها تشخيص الأمراض الجنسية كالكلاميديا، فيروس نقص المناعة المكتسبة ومختلف أشكال الأمراض المعدية الأخرى.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة التحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *