تحديدات السرعة الجديدة على الطرق في السويد ستحدث تغييرا

صوت النرويج30 اغسطس2008 /اوسلو/استوكهولم/ إبتداء من الخامس عشر من أيلول سبتمبر القادم تبدأ مصلحة الطرق فاغفاركات في إعتماد تحديدات جديدة للسرعة على الطرق في البلاد.

فبالإضافة إلى مستويات السرعة المعمول بها حاليا، سيجد السائقون على الطرق إشارات مرور جديدة تحدد السرعة بأربعين، ستين، ثمانين، مئة ومئة وعشرين كلما في الساعة، ليصل بذلك مجموع تحديدات السرعة إلى العشرة على ما يقارب أربعمئة مئة ميل سويدي، أي أربعة آلاف كلم من مجموع الثمانية آلاف كيلومتر من الطرقات الوطنية.

عن مستويات السرعة الجديدة يقول الرئيس المدير العام لمصلحة الطرق إينغمار سكوغ أو أنه حان الوقت لإعتماد نظام مدقق ومفهوم، وأن الهدف من هكذا نظام هو السعي إلى تأمين حركة النقل وحماية حياة الأشخاص.

يشار ان السرعة القصوى للمركبات في النرويج الدولة المجاورة للسويد لاتتجاوز 100 كيلو متر في الساعة على الطرق السريعة.

وبحسب توقعات مصلحة الطرق السويدية فاغ فاركت فسيمكن إنقاذ حياة خمسين شخصا سنويا بإعتماد تحديدات السرعة الجديدة.

ويلاحظ اليوم كثرة إشارات المرور على أغلب الطرق في السويد، وعما إذا كانت مستويات السرعة الجديدة على الطرق قد تؤدي إلى خلق نوع من التشوش أو الأرتباك لدى السائقين، يجيب إينغمار سكوغ أو الرئيس المدير العام لمصلحة الطرق فاغفاركت أن هكذا مشكل سيكون عابرا، لكنه بالطبع أن التأقلم مع هذا التغيير لن يكون سهلا للجميع.

تحديدات السرعة الجديدة على الطرق ستحدث تغييرا أيضا على أحوال البيئة، فبحسب التوقعات من المنتظر أن ينخفض طرح غازات ثاني أكسيد الكربون بسبعمئة ألف طن سنويا إذا ما تم إحترام مستويات السرعة الجديدة والتي سيبدأ العمل بها في الخامس عشر من شهر أيلول سبتمبر القادم.

ويلاحظ الآن إحترام مستويات السرعة على الطرق في السويد أكثر من ذي قبل، فبعد عقود من التوجه إلى الزيادة في سرعة السير ترى مصلحة الطرق أن السنة الماضية إتسمت بعدم تعدي السائقين للسرعة المحددة، وهو ما يؤكده أيضا تومي إيلغ شرطي المرور بمحافظة يونشوبينغ حيث يقول أن درجة سرعة السياقة إنخفضت حتى على الطرق التي يمكن السياقة بها بسرعة أكبر.

وقد أقامت مصلحة الطرق فاغفاركت حوالي ثمانين محطة قياس في مناطق مختلفة من أنحاء البلاد، مهمة هذه المحطات هو قياس نسبة حركة المرور وكذلك درجة سرعة السيارات.

ولا توحي القياسات المحصل عليها من مختلف المناطق بإن إنخفاض سرعة السياقة مجرد صدفة بل هناك إنخفاض نظامي على عموم الطرق الوطنية كما يقول كلاس تينغفال مدير تأمين السير بفاغفاركت.

ورغم وصفه لظاهرة إنخفاض مستوى سرعة السياقة بالتغيير الكبير إلا كلاس تينغفال من مصلحة الطرق يرى بأن السويد تبقى بعيدة عن معدل السرعة المعتمد في بلدان أخرى.

لكن خفض السرعة على الطرق وحتى بالمستوى الحالي يؤثر إيجابا على أمن وسلامة الأشخاص وكذلك على البيئة والمجتمع بصفة عامة يقول كلاس تينغفال مدير تأمين السير بمصلحة الطرق.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة التحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *