مهرجان الشرق في مدينة فادستينا السويدية يصدح بألحان الغناء الصوفي

صوت النرويج/21 اغسطس2008/ اوسلو/استوكهولم/ للسنة الرابعة على التوالي يقيم مهرجان الشرق فعالياته في فادستينا لكن هذا العام الدين حاضر بقوة، لماذا التركيز على الدين في مهرجان كهذا؟ تجيب تسيسيليا بأن للدين في حياتنا اليومية المعاصرة مكانة مميزو حيث تتناولة المقالات والتحليلات، الدين يسيس، بينما هو طريق للحب.

في تاريخ السويد القيدم كانت فادستيا منطقة يحج اليها السوديون المؤمنون، حيث الكنيسة واماكن العبادة والبيئة التي يغلب عليها الطابع الروحاني، التأملي، كما تقول تسيسيليا هورنيلل، المدير الفني لمهرجان الشرق للاذاعة السويدية.

وكما يقول طه موافي احد المتابعين لفعاليات المهرجان في فادستينا والذي ياتي للمرة الثانية بهدف الاستمتاع بالموسيقى والتمتع بهدوء هذه البلدة الوديعة الغافية على نهر الفترن:
موضوعة مهرجان هذا العام مخصصة للمرأة العابدة، حاملة العشق الروحاني للاله بزهد وتعبد، وهن قليلات في تاريخ الاديان الابراهيمية الثلاث، ثلاث منهن يسلط عليهن ضوء المهرجان، رابعة العدوية، هيلداغارد فون بينغن وماكتيلدا ميكتينبيرغ..

جمهور المهرجان من سكنة المنطقة والبلدات القريبة من فادستينا ولكن ايضا من ستوكهولم اشخاص دابوا على حضور فعاليات مهرجان الشرق في ستوكهولم والان في فادستينا، ومنهم طه موافي الذي يعتقد ان موضوعة مهرجان العام مهمة:

مهرجان فادستينا يجمع بين الندوات والاماسي الغنائية الروحانية ندوات في الظهيرة والمساء، وموسيقى وغناء في الليل،

ندوات اليوم الاول تحدثت فيها كاتارينا رودفيره عن النساء الزاهدات في الاديان الثلاثة، عن الصوفية التي كان فيها الجانب اللاهوتي شبكه حكر على الرجال ما عدا استثناءات قليلة:

، بينما كانت ممارسة طقوس العبادة من شأن النساء الى حد ما:

عن رابعة العدوية، الشاعرة الصوفية في التاريخ العربي الاسلامي تحدث محمد عمر، شاعر وباحث في الدين الاسلامي،

رابعة العدوية مولودة في البصرة، جنوب العراق، في العام 700 ميلادية.. كانت تكنى بام الخير، وعملت منذ طفولتها لتعيل اخواتهاالثلاث، بعد موت والديها وهي صغيرة.. شاعرة من كبار الشعراء في الغزل الصوفي، في التعبد والزهد، وهبت جل حياتها لعشق الله وعبادته.

محمد عمر تحدث عن اركان الاسلام الخمس ومنها حج الكعبة، وعن رابعة العدوية قال انها لم تذهب الى مكة، بل ان مكة جاءت اليها:

خلال ايام المهرجان الثلاثة رددادة بين جدران البلدة القديمة، قلعتها وكنيستها ودورعبادتها بموسيقى وغناء اربع مغنيات، بلغات اربع، السويدية بصةت آننه كالميرينغ، واليونانية سونيا يانناتو، والصربية ديفنا ليوبويفيتش، والمصرية ريم كمال التي ادت اغان صوفية من كلمات رابعة العدوية وشعراء آخرين على الحان السنباطي وبليغ حمدي وغيرهما التي صدحت يوما بحنجرة ام كلثوم:

ريم تعمل في دار الاوبرا المصرية وهي تؤدي الاغاني الكلاسيكية القديمة لاشهر المطربين المصريين الكلاسيكيين كام كلثوم وعبد الوهاب.

ريم احيت العام الماضي مع اثنتين من الفنانات المصريات حفلة في ستوكهولم بمناسبة عيد الفطر على قاعة دار الحفلات الموسيقية كونسرت هوست، وكان الجمهور نصفه من العرب، لكن حفلتها في فادستينا هذا العام ليس فيها من متحدثي اللغة العربية سوى ثلاثة اذا ما استثنيا ريم والفرقة الموسيقى، لكنها كانت واثقة من ان الجمهور السويدي سوف يفهم ماتعبر عنه رغم عدم معرفتهم اللغة العربية.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة التحرير صوت النرويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *