لجنة الامم المتحدة غير راضية عن سياسة السويد في مكافحة التمييز

صوت النرويج/20 اغسطس2008/اوسلو/استوكهولم/وجهت اللجنة الدولية لمكافحة التمييز العنصري انتقادات الى السويد بسبب عدم نجاحها في احداث تغيير ايجابي في حياة السامر والرومر الاقليتين في المجتمع السويدي، فيما واجهت السويد انتقادات سابقة من اللجنة فيما يخص سياسة السويد ازاء المنظمات العنصرية، حيث اكدت اللجنة على ضرورة منع هكذا منظمات من العمل وذلك وفق لاتفاقية الامم المتحدة لمحاربة العنصرية التي وقعت السويد عليها. غير ان كلا من الحكومة والبرلمان السويدي لديهما رأي مغاير.

ففي حديثها للاذاعة السويدية اجابت وزيرة الاندماج المساواة نيامكو صابوني على سؤال اذاعتنا حول سبب عدم السير وفق مطالب الامم المتحدة فيما يتعلق بتاهيل افضل للسامر والرومر، اجابت بالقول:

بعض مما جاء في تقرير الامم المتحدة بهذا الخصوص نحن نعرفة وسجلناه في وثائقنا مؤكدين على اتخاذ مايلزم بشأنه من اجراءات.

كما ان لجنة مكافحة التمييز العنصري تعبر عن سرورها من ان السويد رائدة في مجال معرفة هذه المشاكل والسعي الى حلها من خلال التوصيات والدعوات والمطالبة بتحسين الاوضاع. لجنة الامم المتحدة لم توجه انتقادات لاذعة الى بلد لايحاول التغطية على هذه المعضلات.

نيامكو صابوني وزيرة الاندماج والمساواة تحدثت عن لجنة الرومر التي تقودها ماريا ليسنر وتتالف من خبراء وسياسيين من الاغلبية في المجتمع ومن الاقلية الرومية وذلك للوقوف على اهم الاحتياجات التي يجب ان تتوفر للاقلية بما فيها حق التعلم وحق ممارسة الثقافة الخاصة بها.

هذه المطالب والاحتياجات التي تتحدث عنها الوزيرة نيامكو صابوني تاتي بتوظيف الجهود من كلا الجانبين، من السلطات والدوائر الحكومية وكذلك من الرومر انفسهم، والسؤال هو فيما اذا كان ثمة تلكؤ في الاتصال والتعامل مع هذه القضايا المطروحة على هذا تجيب صابوني بالقول:

لا ليس ثمة صعوبة في التوصل الى اتفاق على المبادئ بين الطرفين، بالعكس الكل يسعى الى نفس الهدف. اود القول بان الرومر يندمجون في مجتمعنا و هم يحصلون على حقوقهم، ويمارسونها،

ولكن تاريخيا لايمكن حذف اشياء فبالرغم من ان السلطات تحاول عمل ما يمكن عمله فالرومر بحاجة الى تعليم والى دراية بمايجري في المجتمع يبقى هناك على الجانب الاخر، وبالرغم من ان الرومر حسب القانون لديهم كافة الحقوق لكنه لايدركونها وهم ينظرون الى اللسطات بعين الشك، وبعضهم لا يبعثون اطفالهم الى مقاعد الدراسة وهنالك الكثير من الفتيات من لم يواصلن تعليمهن، وبعضهن يذهبن الى المدرسة سنوات قليلة.

نيامكو صابوني عبرت ايضا عن ضرورة ان تكون هنالك ثقة متبادلة بين الجانبين، ولكي تقوم السلطات بواجبها في هذا السايق يجب ان يثق بها الاشخاس المعنيون والرومر بحاجة لمعرفة الكثير ، ولكي تجري الامور بصورة صحيحة منذ البداية، لكي يثقوا بالمجتمع.والامورالآن تسير نحو الافضل بالنسبة للرومر في السويد، ولكن ماينقص هو الهدف، اذ ليس من السهل ان تكون روم في السويد.

وفيما يتعلق بانتقاد الامم المتحدة للسويد بشأن المنظمات العنصرية ودعوتها بحل هذه التنظيمات وعدم السماح لها بالتشكل قالت الوزيرة نيامكو صابوني:

اعتقد باننا يجب ان نصر على المبدأ بان لانمنع المنظمات، بل اننا نحكم على الامر من خلال ماتقوم به هذه المنظمة او تلك من عمل، اذ كيف يتم الحكم عغلى منظمة ما بانها عنصرية اذ من الصعب رسم حد فاصل، هناك من يطالب بمنع سفيريا ديمكراترنا من العمل لانهم يعتبرونه حزب عنصري.

واحدة من الانتقادات التي توجهها المنظمة الدوليبة للسياسة السويدية هي ان البلاد تنفصها الاحصائيات المتعلقة بالمحجموعات الاثنية، عن وضعها الصحي وعن اوضاع اخرى. والوزيرة نيامكو صابوني ترد بان هذا ايضا مبدا مغاير تسير عليه السويد هي انها لاتسجل الناس على اساس خلفياتهم الاثنية وهناك اقليتان في المجتمع السويدي وهما الرومر واليهود الذين يشعرون بالقوة لانهم لم يسجلو على اساس خلفياتهما.//انتهى/اذاعة السويد/ادارة التحرير صوت النرويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *