انتقادت للتميز في التعامل بين المتسولين النرويجين والاجانب

ازدياد عدد المتسولين من الاجانب والنرويجين في شوارع اوسلو. بعضهم من اجل توفير لقمة العيش وبعظهم من اجل توفير اموال لشراء المخدرات التي انتشر متعاطيها بشكل كبير في وسط اوسلو.

صوت النرويج/الاربعاء 23 يوليو/اوسلو/ قالت انغبورغ غرسمبو من ديوان مكافحة التميز انها سوف تدرس فيما اذا كانت قانون اقدام بلدية اوسلو وجهات اخرى على التميز بالتعامل بين المتسولين الاجانب والمتسولين النرويجين في شوارع اوسلو من خلال عدم منهم طعام مجانا والعمل على بيع المجلات للحصول على المال.

واضافت. انني لحظت مؤخرا انه غير مسموح للمتسولين القادمين من دول اخرى مثل رومانيا بالتسول بالشوارع في حين يتم التغاضي على المتسولين النرويجين. ان هذا تميز واضح وانتهاك للقانون الذي لايفرق بين شخص واخر.

وقالت انغبورغ لجريدة داغ افيسن انها بلدية اوسلو تسمح للمتسولين من اصول نرويجين بالحصول على المال من الناس بطريقة حضارية من خلال بيع المجلات لهم في الشوارع لكن ترفض السماح بذلك للمتسولين من دول اخرى الذين يفترشون شوارع اوسلو طلبا للمساعدة.

المسؤول قالت انها ايضا لاحظت في الاونة الاخيرة ان معظم النرويجين ينظرون الى المتسمولين من رومانيا على انهم لصوص.

يشار ان بيت الفقراء في اوسلو توقف في الاونة الاخيرة ايضا على تزويد الفقراء من المتسولين من رومانيا المعلبات الغذائية اسوة بالمتسولين النرويجين وذلك بعد ان اشتكى عدد من المواطنين ان هؤلاء المتسولين يعرضون مايحصلون علية من معلبات للبيع.

المسؤول السابق في بيت الفقراء “بين بورغن” انتقد هذا التصرف وقال: لايجوز ان نعاقب الكل بسبب ان البعض قد اخطى. يجب التعامل مع كل حلة انفرادا. مايحدث انتهاك للقانون.//انتهى/داغ افيسن/ادارة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *