اسماء لها وزنها تطالب بإلغاء قانون التنصت في السويد

صوت النرويج/الاربعاء 23 يوليو/اوسلو/استوكهولم/قالت الاذاعة السيويدة يوم امس الاثنين ان خمسة عشر عضوا من الأسماء الثقيلة في أحزاب التحالف البرجوازي عن الشبكة البرجوازية ضد الآف آر آ،طالبت هذه الأسماء في مقال مشترك نشر الاثنين في صحيفة دوغنس نيهيتار , طالبوا حكومة فريدريك راينفالت مراجعة قانون التنصت الذي لايزال، منذ إعتماده في البرلمان في يونيو حزيران الماضي، يثير موجة من الغضب والإنتقاد في الأوساط السياسية والمدنية في جميع أنحاء البلاد.

وقال أعضاء الشبكة البرجوازية الذين وقعوا المقال على صفحة دن ديبات أن الآف آر آ يخرق القانون بحيث أن الحكومة تعرض أشخاصا غير مشتبه في إرتكابهم جرائم إلى ما وصفوه بإنتهاك لحرماتهم الشخصية، في إشارة إلى عدم تحديد القانون للفئات التي يمكن التنصت أو التجسس عليها.

وتتكون الشبكة البرجوازية لمراجعة قانون التنصت من أسماء نافدة في أحزاب المحافظون مودراترنا، الوسط سانتر بارتيت، الشعب فولك بارتيت، والحزب المسيحي الديمقراطي كريست ديموكراترنا كو دي .

هذا عن المنتقدين لقانون التنصت داخل التحالف البرجوازي الحاكم، أما من جانب الأحزب المعارضة فقد دعت اليوم أليس أو ستروم نائبة رئيس حزب اليسار البرلمانيين البرجوازيين المنتقدين للآف آر آ إلى التعاون مع المعارضة من أجل تقويض قانون التنصت، وقالت أليس أوستروم في حديث لقسم إيموت للأخبار في الإذاعة السويدية أنها تأمل في أن يكون هدف الأصوات البرجوازية المنتقدة التي تعبر عن رغبتها في تغيير القانون هو وقف تشريع القانون وفتح نقاش جديد حول الموضوع، وتضيف أوستروم أنها في الواقع تعتقد بأن تعاون البرجوازيين مع الفانستر بارتيت سيحقق نتائج أفضل.

وترى نائبة رئيس حزب اليسار أن تقويض قانون التنصت الذي إعتمده البرلمان في الشهر الماضي لا يكفي، بل يجب أن يمتد التقويض إلى قرار إعتمد في الربيع الماضي ينص على توسيع عمل التنصت المخابراتي ليشمل حماية أمن البلاد من التهديدات الخارجية، عوض التهديدات العسكرية الخارجية مثلما كان ينص عليه القرار القديم.

ودعت نائبة رئيس الفانستر بارتيت بوجه أخص أعضاء حزب الشعب المنتقدين لقانون التنصت إلى العمل سوية من أجل تقديم إقتراح برلماني مشترك.

لكن دعوة أليس أوستروم قد تجد صعوبة على طريق تحقيقها إذ جاء في رد سيسيليا فيكستروم من فولك بارتيت أن العمل البرلماني المشترك كان سيكون إستراتيجيا لو تم مع حزب آخر، لأن آراء الفانستر بارتيت في مسألة الدفاع والقضايا الأمنية لا تحظى بدعم شعبي على حد قولها.

وتضيف سيسليا فيكستروم عضو البرلمان عن الفولك بارتيت أن تغييرات طرأت على المشهد السياسي فيما يتعلق بقضايا خصوصيات الأفراد، لكنني لا يمكن تصور أن يتولى حزب اليسار القيادة في معارضة قانون التنصت لأننا نقوم بذلك داخل حزب الشعب وسنستمر في ذلك تقول البرلمانية سيسيليا فيكستروم

ورفضت سيسليا فيكستروم الإجابة عما إذا كانت ستتجه إلى المعارضة المفتوحة ضد حكومة فريديريك راينفالت التي ينتمي إليها حزبه، لكنها ترى في النقاش الدائر حول قانون الآف آر آ ما يشبه صمام تنفيس، تقول فيكستروم، لمن هم غير راضين عن عمل الحكومة ولأسباب مختلفة.

تضيف فيكستروم أن عمل الحكومة لم يكن ناجحا في طريقة عرض القانون والتحدث إلى الأشخاص ولذلك فنحن بحاجة إلى فرصة أخرى ونحن نطالب بها.//انتهى/الاذاعة السويدية /ادارة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *