انخفاض طلبات اللجوء الى السويد بين العراقين

صوت النرويج/الاربعاء 16 يوليو/اوسلو/ قالت الاذاعة السويدية ان نسبة طالبي اللجوء الى السويد انخفضت في النصف الاول من السنة الحالية الى ثلاثين بالمائة، قياسا الى نفس الفترة من العام الماضي.. وتشيراحصائيات مصلحة الهجرة السويدية الى ان عد طالبي اللجوء الى السويد خلال الفترة بين يناير، كانون الثاني ويونيو، حزيران العام الحالي بلغ 270 12 شخصا في حين كان عدد طالبي اللجوء في نفس الفترة من العام الماضي قد بلغ 623 17 وتفسير هذا الانخفاض في العدد الكلي لطالبي اللجوء هو ان اكبر المجموعات وهم العراقيون قد انخفضت نسبتهم الى النصف، علما ان عدد طالبي اللجوء من الصومال قد ارتفع بنسبة 12 بالمائة ومن روسيا ال 28 بالمائة وكذلك من اوزبكستان بنسبة 42 بالمائة.

ان انخفاض عدد طالبي اللجوء ليس مفاجئا بالنسبة لادارة الهجرة فهذه النسبة قابلة للصعود والهبوط من وقت الى آخر ، تقول ماريا اندرسون، المسؤولة الصحفية في المديرية.

”يجب ان نعرف ان عدد طالب ياللجوء في السويدشهد ارتفاعا وانخفاضا في فترات مختلفة، عندما ينظر المرء تاريخيا الى الخلف.ليس في الامر ثمة مفاجئة ان ينخفض العدد في بعض الحالات، وهذا يمكن ان يعتمد على تشديد اجراءات اللجوء في السويد ولكن ايضا على الوضع في البلد الاصلي الذي ينتمي اليه طالب اللجوء، ربما تحن الاوضاع فيه، او ان بلدا آخر للجوء اصبح اكثر شهرة في منح اللجوء.، وقد يسبب هذا في تدني نسبة طلبات اللجوء. تقول ماريا اندرسون”.

عدد طالبي اللجوء العراقيين مازال هو الاكثر من بين مجموع طالبي اللجوء من بلدان اخرى. برغم انخفاضه الى النصف مقارنة بالعام الماضي. وقد يكمن السبب في هذا الانخفاض برفض محكمة الهجرة عددا من الطلبات التي رفضتها المصلحة وجرى استئنافها، خريف العام الماضي والتي آثرت في عدد طالبي اللجوء القادمين من العراق،

وادارة الهجرة قد ترى في هذا سببا لكن ايضا فيما يتعلق بتغير الاوضاع في البلد الاصلي تقول اندرسون وتورد مثالا على كوسوفو

”سابقا كانت الاوضاع في كوسفو سيئة جدا لعدد من الفئات هناك وليس اقلها بالنسبة للرومر ، الغجر، ولكن الامر تغير والوضع جيد الان من هذا الجانب، حيث لم نشهد كثيرا من الرومر قد جاؤا الى السويد لطلب اللجوء”.

”لا اجزم بان وضع الغجر في كوسوفو او صربيا جيداً ولكن اعني ان ليس بامكانهم ايراد الوضع هناك كسبب لطلب اللجوء. يحاول المرء النظر الى كل الاوضاع وربما يجد سببا للجوء انساني ودراسة وضع الخص كحالات فردية. وان كان ربما غريبا عدم الحصول على الاقامة فهذا لايعني ان لا احد يحصل عليها ”. تقول ماريا اندرسون المسؤولة الاعلامية في مصلحة الهجرة.

قد اصطفت محكمة الهجرة، الى جانب القرار الذي اتخذته ادارة الهجرة في الاول من يوليو، تموز، العام الماضي، والذي ينص على ان ليس ثمة نزاع مسلح في وسط وجنوب العراق. ولكي يحصل طالب اللجوء من العراق على اقامة في السويد عليه ان يثبت ان اسباباً شخصية لذلك، ولا يكفي اعتبار الوضع الامني في العراق سببا للاقامة. ولهذا السبب انخفضت نسبة الذين حصلوا على اقامة في السويد من اللاجئين العراقيين من نسبة 70 بالمائة الى 30 بالمائة. حسب احصائيات مصلحة الهجرة.

وميكائل وليامز، نائب رئيس في مجموعة المهاجرين ومجلس اللاجئين في السويد يؤكد على ان تشديد اجراءات اللجوء هو الذي ادى الى انخفاض عدد طالبي اللجوء.

”لامر يتعلق كثيرا بالعراقيين والصوماليين حيث تقيم ادارة الهجرة الوضع في هذين البلدين بان ليس فيهما نزاعات مسلحة، وهذا ما يحدد من امكانية حصول اللاجئين منهما على اقامة في السويد. وهذا الامر ووجه انتقادات من من منظمة الصليب الدولي”

ويواصل ميكائيل القول من ان غالبا ماتعزي مصالحة الهجرة رفضها للطلبات بوجود نزاع داخلي في البلاد، مثل العراق، وفاذا كا ن المرء مطارد في منطقة من العراق يمكنه اللجوء الى منطقة آخرى آمنة

”و هذا مايدعو الى الاندهاش الاعتقاد بان الانتقال الى منطقة اخري يمكن تعطي الانسان الامان”

وبالرغم من ان الكثيرين من المرفوضة طلباتهم لايغادرون البلاد ويفضلون البقاء مختفين عن الانظار فان عدد الاشخاص الذي غادروا السويد قد تزايد، فخلال النصف الاول من العام الحالي غادر 2810 من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم السويد بارادتهم، و800 بمساعدة البوليس .

بانخفاض عدد طالبي اللجوء تنخفض ايضا الحاجة الى مراكز استقبال لاجئين مفتوحة في البلاد. ولذا سيتم اغلاق عدد من هذه المراكز، حسب ماريا اندرسون.//انتهى/الاذاعة السويدية/اشرف الخضراء

”نعم وهذا واقع نعيشه نحن في مصلحة الهجرة انه في بعض السنوات نفتح مراكز اكثر وفي بعضها اقل، وهذا لايعتمد فقط على اعداد طالبي اللجوء بل على الذين حصلوا على الاقامة في البلاد وكم منهم يغادر هذه المراكز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *