حزب البيئة السويدي يطالب بتعليم الرياضيات بلغة التلميذ الام لمن هم من اصول اجنبية

صوت النرويج/الاثنين 14 يوليو/اوسلو/ ضمن فعاليات اليوم الخامس من الاسبوع السياسي السويدي في الميدالن في جزيرة غوتلاند، كان للمتحدثه باسم حزب البيئة، ماريا فيترستراند، كلمة هامة حسب مانقلت الاذاعة السويدية ، والقت خطابا لمدة نصف ساعة تحدثت فيه عن عدد من العناويين العريضة التي تجسد سياسة حزب البيئة، ثالث اكبر الاحزاب السويدية حاليا.

وبدأت فيترستراند كلمتها بالحديث عن موضوع السياسة البيئية، والذي طغى على الجزء الاكبر من خطابها، حيث قالت ان السنتين الاخيرتين من حين بدء حكم التخالف البرجوازي، ليست الا سنوات ضائعة، وذكرت عددا من التغيرات التي يسعى حزب البيئة الى تحقيقها، الا وهي زيادة نسبة التنقلات العامة الى ثلاثة اضعاف، ومضاعفة قدرة تنقلات قطارات السكك الحديدية، بالاضافة الى وقف اي عمليات للبحث او التنقيب عن البترول قرب سواحل جزيرة غوتلاند، ونصحت رئيس الوزراء والمحافظين فريدريك راينفلدت، الذي سيعتلي منصة الخطاب مساء اليوم، نصحته بعدم اختلاس خطابة حزب البيئة وحسب، بل اختلاس سياسة الحزب ايضا

وعلى الرغم من ان موضوع البيئة اخذ الجزء الاكبر من خطاب الناطقة باسم حزب البيئة مليو بارتييت، الا ان تحدثت ايضا عن تعليم المواد الاساسية في المدارس مثل الرياضيات واللغة الانكليزية، بلغة التلميذ الام لمن هم من اصول اجنبية، على ان تتم تجربة المشروع في تسعة بلديات مختلفة على فترة ثلاث سنوات

وتعتقد فتيرستراند ان على المدارس الابتدائية بالاضافة الى الثانوية، ان تقدم امكانية تدريس الرياضيات واللغة الانكليزية باللغة الام، في حال وجود خمس تلاميذ على الاقل يتكلمون لغة ام واحدة، وترى ايضا، ان حق تعلم اللغة الام في المدارس يجب ان يدخل في النص القانوني

وتابعت ماريا فيترستراند ان البحوث العلمية قد اثبتت انه وبحال حصول التلميذ على مساعدة في تعلم المواد الاساسية بلغته الام، الى جانب اللغة السويدية، فان فرص النجاح واتمام هذه المواد التعليمية، بالاضافة الى تلك السويدية، تصبح اكبر، ولهذا فمن الغباء ان يتجاهل السياسيون هذه البحوث والحقائق العلمية

وكما فعل عدد من رؤساء الاحزاب في الميدالن 2008، تطرقت ماريا فيترستراند الى موضوع قانون التنصت، وقالت ان حزب البيئة وحزب الاشتراكي الديموقراطي سوف يقومون بالغاء هذا القانون في حالة وصول تحالف الاحمر والاخضر الى رئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة، موضحة انه في الاتفاقية التي وقعها حزبها مع الاشتراكي الديموقراطي، ضمان الى الغاء اي محاولة من الاشتراكي الديموقراطي لتعديل القانون بصورة او باخرى

وبالحديث عن التعاون بين الاشتراكي الديموقراطي والبيئة، اشارت فتيرستراند الى المقالة التي نشرت امس في صحيفة داغنزنيهيتر، حيث قالت ان حزب البيئة لن يقوم، وتحت اي ظروف، بالاعتماد على حزب السويد الديموقراطي في حال دخوله البرلمان في الانتخابات المقبلة، وعلى الرغم من هذا الحزب يملك حق التواجد في الميدالن طالما لا يقوم بنشر العنصرية والتعصب بين الناس، الا انها الناطقة باسو حزب البيئة تعتقد وتتمنى ان يشاركها السويديون الرأي بان حزب السويد الديموقراطي ليس الا عبئا على المجتمع

والجدير ذكره، وعلى الرغم من مشاركته الرأي مع حلفاءه، الا ان رئيس حزب اليسار لارش اولي، لم يوقع على المقال الذي نشر بالامس، وذلك لسببين، اولها هو ان صدور مقال كهذا يعطي الشرعية لحزب السويد الديموقراطي للدخول في نقاش سياسي، وهذا ما يريده الحزب، اما السبب الثاني فهو مهاجمة الحكومة البرجوازية، التي وكما يعتقد اولي تواجه حزب السويد الديموقراطي بطريقة صحيحة، وشدد ان ثمة امور اهم من هذا لتكون محط انتقاد للحكومة الخالية

ماريا فتيرستراند وضحت من ناحيتها ان الهدف هو وضع احزاب التحالف البرجوازي تحت الضغط، التي لم توضح حتى الان سياستها مع السويد الديموقراطي في حال وصولهم الى البرلمان، اما بالنسبة للحزبي البيئة والاشتراكي الديموقراطي فقد وضحا سياستهما تجاه هذا الحزب، لانه من حق المواطن المعرفة قبل الانتخابات المقبلة.//انتهى/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *