رئيس مجلس بلدية اوسلو يريد نشر حراس مدنين في المدينة

صوت النرويج/السبت 12 يولوي/اوسلو/ بعد اعلان الشرطة عن الاماكن الخطرة في العاصمة اوسلو التي لاينصح للشخص ان يسير بها وحيدا ليلا قال رئيس مجلس بلدية اوسلو أرلينغ لي انه يقيم امكانية نشر عدد من الحراس الامنين من شركات خاصة في شوارع المدينة خصوصا المناطق التي اعلنت عنها الشرطة.

وقال : بالرغم من انني ضد الامر لكن لايمكننا ان نقف متفرجين انه يوميا يضرب اناس في شوارع اوسلو لانهم برفضون شراء المخدرات من المروجين لها. اذا لم يقم وزير العدل كنوت ساندبيرغ بعمله وحماية الناس فإنني مضطرا لفعل شيئ ما والطلب من شركات الحراس الخاصة نشر حراس امنين خاصين في شوارع المدينة.

رئيس مجلس المدينة انتقد الشرطة النرويجية وقال انها لا تقوم بفعل ماهو مطلوب منها ولانريد ان تصبح اوسلو مثل المدن الامريكية.

ويتوقع ان لم تقم الشرطة بفعل شيئ ما ان يقدم رئيس مجلس بلدية اوسلو الاقتراح الى اعضاء المجلس في شهر اغسطس القادم بعد نهاية عطلة الصيف.

المنطقة القريبة من فندق ساس بلازا في حي غروند لاند التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين تعد حسب الشرطة منطقة خطرة حيث يكثر مروجي وبائعي المخدرات.

وكان رئيس مركز شرطة غروند لاند وسط اوسلو ” كورا ستولن” قد حذر المواطنين من السير ليلا في اماكن معينة في العاصمة اوسلو خشية تعرضهم للسرقة او الاعتداءات ن قبل مشاغبين او مجرمين. وقال “كوره ستولين” ان الحديقة العامة بجانب محطة غروند لاند و وعلى طول نهر اكيش الفين في حديقة فترلاند حتى حي غرون لوكا وحديقة بورس بارك و وغريفد وليدس بلاس و بجانب محطة القطارات الرئيسية اوسلو اس هي مناطقة خطرة.

المسؤول الامني اضاف ان في الاعتداءات تكون في معظمها من اناس يتعاطون المخدرات او يبيعونها وان قبل يومين اعتدء بالضرب المبرح وتم سرقة فتى في التاسعة عشر من عمره بعد ان رفض شراء مادة الحشيش من قبل اشخاص بجانب محطة غروندلاند.

خريطة توضح الاماكن الخطرة في العاصمة اوسلو والتي ينصح ان لا يمشي بها الشخص وحيدا في الليل
خصوصا النساء.

ولم يخفي المسؤول الامني من تزايد حالة بيع المخدرات بين اليافعين سواء من الاجانب او النرويجين الاصل. حيث ان العام الماضي تم القبض على 3700 شخص يبيع المخدرات وسط اوسلو وهو عدد كبير مقارنة بعدد ايام السنة 365 يوما.
//انتهى/ نت افيسن/ افتن بوستن/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *