نحو 1500 سائق باص في السويد يشاركون في الاضراب

صوت النرويج/الجمعة 11 يوليو/اوسلو /استوكهولم/ منذ منتصف ليلة البارحة وبعد انقطاع دام لبضعة ايام, اضرب مايقارب الألف وخمسمئة سائق باص من التابعين لنقابة عمال البلديات. الباصات اضربت في داخل العاصمة ستوكهولم وضواحيها الجنوبية كذلك مقاطعة فيستيربوتين. بالأضافة الى ايقاف سبعون سائق باص في فيستيربوتين عن العمل من قبل ارباب العمل في الباصات.

نقابة عمال البلديات لديها اربع نقاط تود تعديلها فيما يخص اتفاقية سائقي الباصات في الشركات الخاصة. اولى هذه النقاط هو عدد ساعات الراحة في اليوم والمفروض ان لاتقل عن احد عشر ساعة, كذلك تقليل عدد ساعات العمل من ثلاثة عشر فاصلة خمسة ساعة الى ثلاثة عشر ساعة, بالأضافة الى زيادة الراتب بما يقدر الف وستمئة كرون خلال عامين. اما عن السبعين سائق باص في فيستيربوتين الذين تم ايقافهم تحدث المدير التنفيذي لأرباب العمل في الباصات بيتير يبسوون قائلا:

”عندما يكون هناك اضراب يؤثر بدوره حتى على خطوط الباصات الأخرى التي لم تخضع للأضراب مما يضطرنا الى ايقاف البعض عن العمل في هذه الخطوط الأخرى”.

اذا لم يتم الأتفاق بين الأطراف المعنية قبل الخامس عشر من يوليو تموز سيخضع سائقوا الباصات في مقاطعة سكونة جنوبي السويد الى الأضراب ايضا. تخطط ايضا نقابة عمال البلديات في حال عدم حصول اي تغييرات في مجريات الأمور قبل الثامن عشر من يوليو تموز بأيقاف شركة الباصات سويباس اكسبريس وسيفلة بوسارنا, في نفس الوقت الذي تتوقف فيه باصات المطار عن الحركة ماعدا باصات مطار سكافيستا.

الى حد الأن لايوجد اي مفاوضات جديدة مخطط لها بين الأطراف المعنية ولذلك لايزال من غير المعلوم مدة استمرارية الأضراب لكن بو ساندهولم وهو ممثل من نقابة عمال البلديات متخوف من امكانية طول المدة

هانس غوسين سائق باص كان من المفترض ان يقوم بقيادة الباص اليوم لولا الأضراب, هو وخمسون اخرون من سائقي الباصات يعملون كحراس للأضراب, تحدث هانس عن الموضوع قائلا:

”من جهة اشعر ان الأضراب خطوة جيدة ومن جهة اخرى اشعر بأنها قد تكون غير ضرورية لو كان ارباب العمل قد وافقوا على شروطنا المعقولة فلا يكون هناك اضراب ولا انزعاجات وتصبح حركة الباصات طبيعية”

اما بيتير ايريكسون رئيس قسم المرور في بلدية فيستيربوتين, فيقول ان الحالة صعبة على الكثير من الركاب:

”الراكب هو الطرف الثالث في الموضوع وهو الأكثر تأثرا بما يحصل, لكن يجب علينا اتخاذ هذه الأجرائات للوصول الى هدف تحقيق مطالبنا ومن ناحية اخرى فأن منافع هذه الأتفاقية سيعود على الركاب ايضا في المستقبل”.

اليوم الأول للأضراب في اوميو جاء هادئاً بين الركاب والأقبال على سيارات الأجرة لم يكن كبيرا, هذا ماقاله دافيد انغبيري سائق سيارة اجرة كان على اتم الأستعداد في استقبال الأضراب:

”توقعت ان يكون الأقبال على سيارات الأجرة اكبر من هذا بسبب اضراب الباصات, لكن العدد قليل جدا الى غاية الأن”

واضاف دافيد للاذاعة السويدية انهم زادوا من قوة العمل في عدد السيارات والموظفين تحسبا لزيادة الأقبال بسبب الأضراب لأن موسم العطل الصيفية عادة يكون قليل العمل:

بيتير ايريكسون رئيس قسم المرور في بلدية فيستيربوتين يرى ان المباحثات والأتفاقيات هي السبب الحقيقي وراء الخلاف الذي تعود جذوره الى العروض البخيلة والخاسرة التي تقدمها الشركات الخاصة لموضفيها:

اضاف بيتير ايريكسون ان الوقت المطلوب للأستراحة معقول وضروري ويعود بالنفع للركاب الذين سيشعرون بالأمان للركوب مع سائق اخذ قسطه الكافي من الراحة.//انتهى/الاذاعة السويدية/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *