رئيسة الحزب الاشتراكي الديموقراطي السويدي تنتقد قانون التصت

صوت النرويج/الخميس 10 يوليو/اوسلو/ عبرت مونا سالين، رئيسة الاشتراكي الديموقراطي، عن سرورها بالتواجد للمرة الثاينة على منصة الكلام قي الميدالن، بعد مرور عام ونصف على استلامها رئاسة الحزب، وقالت ان الحكومة المقبلة، وفي حالة فوز الاشتراكي الديموقراطي بانتخابات 2010، سوف تقوم بالغاء قانون التنصت، لان عدم الثقة، والقلق، والنقد الذي يزداد يوما بعد يوم يجب ان يأخذ بعين الاعتبار، وبانه من الملفت للنظر كما قالت سالين، ان الحكومة الحالية لا تعيره اهتماما

جاء هذا الخطاب مساء الاربعاء ، عندما تحدثت مونا سالين مع حشد من الجماهير الذين تجمعوا في حديقة الميدالن كما تجري العادة في شهر يوليو تموز كل عام، ليستمعوا الى اول المتحدثين اليسارين في الميدالن 2008، وذلك بعد خطاب رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند مساء الاحد، ورئيسة حزب الوسط مود اولفسون مساء الاثنين

وعن قانون التنصت تابعت سالين، ان الاشتراكي الديموقراطي، وحزب البيئة، توحدا حول موضوع الغاء هذا القانون في حال فوز الاحزاب اليسارية بالانتخابات المقبلة، وحول القيام بتحقبق برلماني، اخذا بعين الاعتبار الحق العام للحريات، ولكنها اعربت عن ضرورة ان يحق لمكتب مراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية ان يحصل على معلومات مخابرتية

هذا الامر لم يعجب رئيس حزب اليسار لارش اولي، الذي وعلى الرغم من ترحيبه برغبة الاشتراكي الديموقراطي الغاء قانون التنصت، الا انه رأى فيما قالته سالين امرا لا يؤدي الى ما يرغب به اليسار، الا وهو عملية تنصت جماعي على المواطنين، معبرا ان حزبه غير مستعد لقيام بتحقيقات حول وعود غير جدية

الناطقة باسم حزب البيئة ماريا فيترستراند تعتقد من جهنها ان قرار الاشتراكي الديموقراطي هو خطوة في الاتجاه الصحيح، معبرة ان التغيير في سياسة الاشتراكي الديموقراطي، من كونه سابقا المبادر الاول للنص قانون التنصت، الى كونه الان الاكثر انتقادا لهذا القانون هو امر ايجابي، اذ لا يحق التنصت بهذه الطريقة للحصول على كم ضئيل من المعلومات

وبالعودة الى خطاب سالين، الذي تضمن مواضيع عدة منها الرفاهية، والعمل، والتضامن الدولي، فقد جاء خطابها ايضا منتقدا لسياسة الحكومة البرجوازية،

وفي الوقت الذي تدرك سالين بانها جزء من المعارضة السياسية، رأت بانها سوف تتابع القيام بدورها كقائدة معارضة لمدة سنتين مقبلتين على الاكثر، لان الحكومة الحالية هي من وجب ان يكون معارضا، وليس حاكما

وبالحديث عن الاقتصاد، انتقدت سالين رئيس الحكومة قريدريك راينفلدت، الذي كما قالت رئيسة الاشتراكي الديموقراطي، لا يملك الخبرة التي حصلت هي عليها اثناء عملها كوزيرة مدة عشر سنوات، الا وهي انه لا يجوز ابدا المغامرة والتسوية بالاقتصاد السويدي، لان بهذا تسوية بحقوق المواطنين، وتابعت انها جاهزة لخوض صراع من اجل الاقتصاد، مؤكدة على جهوزيتها لقيادة حكومة جديدة

وتضمن خطاب سالين ايضا ردودا حول اسئلة عدة حيث وعددت بانه، وبحال فوز الاشتراكي الديموقراطي بانتخابات 2010، بانه ان يكون هناك ارتفاع مفاجئ بالضرائب، مؤكدة على متابعة العمل في النظام الضرائبي العقاري الذي اقرته الحكومة البرجوازية، الا ان الضريبة سوف ترتفع للبيوت التي تزيد قيمتها عن حمسة ملايين كرونة، واما بالنسبة للتساؤلات والمخاوف العديدة من المواطنين حول موضوع ارتفاع الضرائب العقارية لمالكي البيوت من ذوي الدخل المتوسط، فقالت سالين فانهم لن يضطروا الى دفع ضرائب عقارية مرتفعة، لان المواطن من حقه تخطيط حياته بشكل معقول

وبالاضافة الى هذا، فان الاشتراكي الديموقراطي، كما قالت سالين، سوف يقوم بالغاء الضريبة المتأخرة من بيع العقارات، لانه انه خطأ وغير اخلاقي، ومن صنع الحكومة البرجوازية، وتابعت بانه من غير المعقول ان لا يكون بمقدور المواطن معرفة التكاليف التي تتوجب عليه في حال امتلاكه لعقار سكني، وهو امر يعاني منه الان العديد من المواطنين، ووعدت بايجاد حل عملي مناسب ليحل مكان هذا القانون بحال فوز الاشتراكي الديموقراطي بالانتخابات المقبلة

وختمت سالين خطابها، الذي لاقى الحشد الجماهيري الاكبر في الميدالن 2008 لغاية الان، بمشاركة من ليزبت بالمه، ارملة رئيس الحكومة السابق اولف بالمه الذي كان خطابه في الميدالن منذ 40 سنة نقطة انطلاق هذا الحدث السنوي، قائلة ان الاشتراكي الديموقراطي سوف يقدم في الخريف المقبل اقتراحا لاعادة تأهيل المجازين مرضيا والعاطلين عن العمل، يعطيهم فرصة جديدة ومدخول جديد غير المعونات المادية من صندوق البطالة

وبعد ساعة من الان، يحين دور حزب المسيحي الديموقراطي في فعاليات اليوم الرابع من اسبوع الميدالن، حيث يعتلي منصة الكلام رئيس الحزب يوران هيغلوند.//انتهى/الاذاعة السويدية/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *