اضراب سائقي الباصات في السويد يبدأ مجددا من منتصف الليلة

صوت النرويج/الخميس 10 يوليو/اوسلو/ نقلت الاذاعة السويدية ان مقاطعة فيستيربوصتين ستنظم ايضا اعتبارا من متصف الليل الى اضراب سائقي الباصات المقرر منتصف الليلة حيث سيقوم مئتان وثلاثون سائق باص بالأضراب.

هذا يعني ستكون حركة مرور الباصات في مدينة اوميو, بونتوس لوندبيري ورولف بولين محدودة و يجب ايجاد حل منذ يوم غد الخميس حيث بداية اضراب الباصات من جديد.

ويوقل احد سكان المقاطعة وهو بونتوس انه سيرى ان كان بأمكانه الركوب مع والديه ان كان بأمكانهم المساعدة لأن المسافة طويلة بالقيادة..

اما رولف بولين فسيتأثر هو الأخر بالأضراب لأنه معتاد على استخدام الباص في الركوب بين اوميو بيتيو و اورنخولدسفيك, سيكون رولف الأن مضطر الى سياقة جراره الزراعي الصغير وهو شئ مكلف للغاية لكن في نفس الوقت يتفهم رولف شروط وطلبات السائقين.

وكانت نقابة سائقي الباصات وضعت شروط منها ان لايقل عدد ساعات الأستراحة خلال أحد عشر عمل عن ساعة , كذلك ان يقلل يوم العمل من ثلاثة عشر فاصلة خمسة ساعة الى ثلاثة عشر ساعة, النقابة تطالب ايضا بزيادة الحق في الحصول على عمل ثابت وزيادة في الراتب تقدر بالأف وستمئة كرون خلال عامين.

سائق الباص بين منطقتي اوميو وفينديلن نيلس ايفيرت نيبيري يرى ان هذه الشروط معقولة

”ارى ان عدد ساعات الأستراحة في اليوم الواحد مهم جدا خصوصا بالنسبة للسائق لأن الراحة الغير الكافية تشكل خطر على حياة السائق والركاب لكن فيما يخص الراتب فأنا اراه جيد وليس هناك داعي للأصرار”

دنيس انديرشون يسكن في هوكنيس ويأخذ الباص يوميا الى نوردمالينغ ومن الغد سيتحتم عليه استخدام الدراجة للوصول والتي قد تكون متعبة في الأحوال الجوية السيئة

يضيف دنيس ايضا انه لايملك سيارة وأعتماده بشكل كلي على الباص وان الأضراب لم يؤثر عليه فقط وانما اثر بشكل كبير على كبار السن

مارينا انغمان ثمانون عاما تفضل ركوب الباص لكن ستضطر لأستخدام السيارة منذ يوم غد وتتمنى ان ينتهي الأضراب في اقرب وقت ممكن

لم يؤثر الأضراب على الركاب فقط وانما اثر على نقل البضائع والسلع ايضا خصوصا وان سبعين بالمئة من نقل البضائع اليومي يعتمد على خطوط الباصات التي ستبدأ بالأضراب يوم غد مثل خطي E4 و E12. تور ايريكسون رئيس سوق النقل المحلي متخوف من الأضراب لأن الكثير من السلع التي يتم نقلها هي سلع طازجة تستلم اليوم وتسلم في اليوم التالي

اضاف تور ان هذا سيؤدي الى خسارة الكثير من الزبائن الذين سيضطرون الى ايجاد حلول اخرى لنقل السلع وقد لايعودوا مرة ثانية بعد انتهاء الأضراب

يقول تور انهم لم يفكروا بأيجاد حلول اخرى كأستخدام شاحنات للنقل مثلا لأنها قد تترجم كتدخل مفاجيء او محاولة لعرقلة الأضراب

اخيرا ذكر تور الأضرار الكبيرة التي تصيب النقل المحلي من جراء الأضراب كعرقلة نقل البضائع وحركة الركاب كذلك الأضرار المادية الكبيرة والتي تقدر بخسارة قد تصل الى مئة الف كرون لليوم الواحد.//انتهى/الاذاعة السويدية/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *