دكتاتورية المالكي تمتد الى اوروبا واسكندنافيا

صوت النرويج/الاربعاء 9 يوليو/اوسلو/

بعد اجتماع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسفيرة النرويج متى رافين يوم امس الثلاثاء اصدرت منظمة اوروك الاعلامية العراقية المستقلة بيانا ارسلت نسخة منه الى جريدة صوت النرويج.

وجاء في البيان: في الوقت الذي نرى فيه اخفاقات الحكومة العراقية وفشلها في اعادة الامن واستتبابه في اكثر مناطق العراق وكذلك عدم قدرتها في توفير الحماية لابناء العراق بدلالة لايزال اكثر من مليون ونصف عراقي مهجر من بيته او منطقة سكنه في داخل العراق لم يستطيع العوده .

حيث اثبتت الحكومة العراقية عدم قدرتها على اعادة هؤلاء الى دورهم ومناطقهم وهم الان يعيشون في اقسى الظروف المأساوية وفي مناطق متفرقة من العراق بمخيمات وملاعب لكرة القدم وغيرها من المجمعات التي تفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة وكذلك عدم عودة اكثر من مليونين ونصف المليون مهجر من دول الجوار مثل سوريا والاردن ومصر وغيرها وذلك لعدم ثقتهم بالحكومة العراقية الحالية في توفير الامن والحماية لهم .

لذلك نرى هؤلاء عازفون في الوقت الحاضر عن العوده رغم ظروف الغربة ومأساة الحياة المادية حيث لم يتبقى لديهم شيء للبيع من مقتنيات او اراضي بل وحتى دورهم السكنية في العراق ليكملو مسيرة العيش فقط ليس الا في تلك البلدان ونرى ما نرى مما تقوم به الحكومة من ادارة سيئة للملفات الاخرى ومنها السياسية والاقتصادية وغيرها .

مما يجعل الوضع الراهن الذي هو اساسا غير مستقر ومرتبك قد ينذر بالانفجار في اي وقت مما قد يؤدي بالالاف من ابناء الشعب بين قتيل وجريح او على اقل تقدير الاضرار بالممتلكات العامة وبالرغم من ذلك كله نرى الحكومة العراقية المحصنه داخل ذلك السور الشهير ( المنطقة الخضراء ) غير عابئة بما يجري بل تحاول وتصر ان ترسم صورة بنفسجية للوضع الحالي ويحاول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بفرض الحصار الكلي على المهجرين واللاجئين العراقيين فبعد نجاحه الباهر في بروكسل وستوكهولم باقناع دول الاتحاد الاوربي بايقاف منح الاقامة وتراخيص العمل للعراقيين في زياراته المشؤمه لتلك الدول واخر محاولته ايقاف منح اللاجئين العراقيين في النرويج صفة اللجؤ او الاقامه من خلال استقباله سفيرة النرويج السيدة متي رافين لدى العراق صباح هذا اليوم الثلاثاء 8 تموز 2008 .

ومن هنا ندعو كافة دول الاتحاد الاوروبي عموما والدول الاسكندنافية خصوصا من عدم الانزلاق وراء تلك الوعد الكاذبة التي يعطيها المالكي بشأن ماوفره من حماية وامان وتشويش الصورة القاتمه عن الوضع المأساوية الذي يعيشه ابناء شعبنا العراق في داخل العراق ونطالبهم بالاستمرار في استقبال اللاجئين العراقيين وتوفير الحماية لهم ومنحهم حق الحياة في بلدانهم لحين عودة استباب الامن وتوفير ابسط وسائل الحياة وهذا ما نتطلع اليه جميعا.

يناشد اللاجئين العراقيين كافة المنظمات الانسانية والحقوقية الوقف الى جانبهم في كسر حصار الحكومة العراقية ودعمهم لدى دول العالم لمنحهم حقهم في حياة امنه كريمه بعيدا عن طائفية الحكومة العراقية .

منظمة اوروك الاعلامية العراقية المستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *