العراق يدعو الشركات النرويجية الى الاستثمار بالبلاد

رئيس الوزراء العراقي يستقبل السفيرة النرويجية (مكتب رئيس الوزراء العراقي)

صوت النرويج/الثلاثاء 8 يوليو/اوسلو/ استقبل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم سفيرة النرويج السيدة متي رافين .

اكد المالكي خلال اللقاء حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع النرويج خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار .

وقال المالكي: انني ادعوا الشركات النرويجية للعمل في العراق والمشاركة في مشاريع البناء والاعمار , خصوصا بعد النجاحات الامنية التي حققتها قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في مواجهة الارهابيين والخارجين عن القانون .

واضاف المالكي في بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية : ان المصالحة الوطنية اخذت ابعادا واسعة وان النجاحات السياسية والامنية والاقتصادية التي تحققت كانت نتيجة للنجاح الذي حققته المصالحة الوطنية. كما ان الحكومة العراقية وضعت خطة لعودة اللاجئين العراقيين المقيمين في النرويج وباقي بلدان العالم ليشاركوا في عمليات البناء والاعمار , مثمنا الدور الكبير الذي تقدمه الحكومة النرويجية للعراقيين المقيمين لديها وتقديم المساعدة التي تمكنهم من العودة الى العراق . المالكي طلب من حكومة النرويج فتح سفارتها بشكل رسمي في بغداد , مؤكدا ان الحكومة العراقية ستقوم بتوفير الاجواء المناسبة لنجاح مهام السفارة النرويجية وتوفير الحماية اللازمة لكوادرها .

من جهتها جددت السفيرة النرويجية في الاردن متى رافين دعم بلادها للحكومة العراقية ومساندتها في كل ما تبذله لتحقيق الامن والاستقرار في عموم العراق , مؤكدة استعداد الشركات النرويجية للعمل في العراق والمشاركة في المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والعمرانية .

ولم يشر البيان او المتحدث بأسم الحكومة العراقية علي الدباغ ما اذا ماتم مناقشة سعي النرويج الى ترحيل مؤسسة جماعة انصار الاسلام الكردية العراقية الملا كريكار الموجود بالنرويج الى العراق مع ضمان سلامته وعد تعرضة للقتل او التعذيب.

منظمة اوروك الاعلامية المستقلة ردت على طلب المالكي بعودة اللاجئين العراقين ببيان قالت فيه: ومن هنا ندعو كافة دول الاتحاد الاوروبي عموما والدول الاسكندنافية خصوصا من عدم الانزلاق وراء تلك الوعد الكاذبة التي يعطيها المالكي بشأن ماوفره من حماية وامان وتشويش الصورة القاتمه عن الوضع المأساوية الذي يعيشه ابناء شعبنا العراق في داخل العراق ونطالبهم بالاستمرار في استقبال اللاجئين العراقيين وتوفير الحماية لهم ومنحهم حق الحياة في بلدانهم لحين عودة استباب الامن وتوفير ابسط وسائل الحياة وهذا ما نتطلع اليه جميعا.

يشار ان السفارة النرويجية في بغداد اغلقت قبل بداء الحرب على العراق في مارس عام 2003 والسفارة النرويجية في الاردن هي من تتابع مصالح النرويج في العراق.//انتهى/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *