اضراب سائقي الباصات في استوكهولم

مترو الانفاق اصبح وسيلة النقل العمومية الوحيدة في عاصمة السويد بسبب الاظراب( تصوير اذاعة السويد)

صوت النرويج/الاربعاء2 يوليو/اوسلو/قالت الاذاعة السويدية ان سائقي الباصات في العاصمة استوكهولم بداؤا اضرابا عن العمل منذ منتصف ليلة امس.

وتقول الاذعة ان الاضراب قد يدوم ايام او اسابيع، وبهذا اصبح مترو الانفاق الوسيلة الوحيدة للتنقل العمومي داخل العاصمة، الامر الذي جعل العديد من سكان العاصمة غير قادرين على الوصول الى اعمالهم. المجلة التقت بعضاً منهم

بيتر يبسون مدير مكتب ارباب عمل سائقي الباصات يعتقد ان تنفيذ الاضراب امر سيء للغاية، لانه يؤثر على جميع من يعتمددون على الباصات للوصول الى اعمالهم، او زيارة الاطباء، بالاضافة الى جميع من لا يملكون سيارة او ثمن اجرة التاكسي.

وبالفعل فقد يؤدي الاضراب، الذي قد يستمر لايام او حتى اسابيع، ويذكر بالاضراب الذي اجرته مؤخرا نقابة الممرضين، قد يؤثر سلبا على ما يقارب ربع مليون من سكان العاصمة، وفي حال عدم التوصل الى اتفاق قبل الثامن من يوليو تموز، سوف يمتد الاضراب الى محافظة فيستر بوتن ثم محافظة سكونة في الخامس عشر من الشهر الحالي، الامر الذي سيأثر سلبا على ربع مليون مواطن سويدي اخر.

وحسب بيتر يبسون، فان مكتب ارباب عمل سائقي الباصات كان قد قدم عرضا رفضته نقابة عمال البلديات بحجة انه غير مناسب، وهو ما يعتقد يبسون بانه امر غريب

ويتابع يبسون بانه لا يعتقد بان على سائقي الباصات الحصول على اقل ما يحصل عليه العمال الاخرون، ولذلك كان يتوجب على نقابة عمال البلديات ان تقبل بالعرض الذي قدمه مكتب ارباب عمل السائقين

وبدوره يقول بو ساندهولم بان نقابة عمال البلديات لا تطالب بالحصول على اكثر مما يحصل عليه العمال الاخرون، بل ان النقابة قامت بالمقارنة برواتب اخرى التي يحصل عليها سائقو الباصات بعد الاتفاق الذي وقع عليه عام 2003، واذا ما تمت المقارنة بالاتفاق الذي جرى العام الماضي، فان الزيادة التي تطالب بها النقابة زيادة مقبولة

قد يظن البعض ان الامر مناسب لسائقي سيارات التاكسي بما انه كما بدا في اليوم الاول على الاضراب، فان خطوط التواصل تبدو وكأبها مقطوعة بين الطرفين، الا ان سائق التاكسي يسري محمد لديه رأي مغاير.

منطقة شارهولمن جنوب العاصمة تكثر عادة فيها حركة الباصات، الا انها اليوم بدت خالية ممن يستعملون الباص للتنقل، باستثناء بعض من لم يعرفوا عن الاضراب.

وفي الوقت الذي لا يجد فيه سكان العاصمة باصات لتلبية حاجاتهم في امور التنقل، يسعى محامي نقابة عمال البلديات بو ساندهولم، ويتأمل بان تحصل النقابة على مطالبها لان سائقي الباص لا يريدون الخضوع لشروط ارباب العمل كما حصل منذ خمس اعوام، بينما يرى مدير مكتب ارباب عمل سائقي الباصات بيتر يبسون بان سائقي الباصات لا يعانون من ظروف عمل صعبة تقتضي تنفيذ مطالبهم، بل ان الامر لا يتعدى سوى المطالبة باكثر مما يجنيه الغير.//انتهى/اذاعة السويد/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *