أصوات تطالب بتوزيع عائدات البترول على الشعب

صوت النرويج/الاحد 15 حزيران/اوسلو/ كتب الاستاذ الجامعي “يوستين ارنستاد”بكلية الاقتصاد بجامعة برغين مقالا في افتن بوستن يقول فيه ان على الدولة النرويجية الدفع مباشرة حصص للمواطنين من عوائد مبيعات النفط المحفوظة في صندوق النفط النرويجى فهو افضل لهم من ان تبقى بالصندوق.

وضرب الباحث مثلا ان سكان ولاية الاسكا الامريكية والبالغ عددهم 604000 شخص قد حصل كل واحد منهم على حصته في الشتاء الماضي وهو مبلغ 1654 دولار اي مايعادل 8000 كرون نرويجي.

وقال الباحث ان الاموال توضوع في صندوق دائم وايرادات القادمة من استثمارات الصندوق توزع على السكان وليسوا بحاجة للعمل فقط من اجل المال.في النرويج ايضا لدينا صندوق للنفط يدعى صندوق الحكومة للمعاشات التقاعدية توضع فيه ايردات النفط والغاز ويستثمر في الخارج .

تجاوز حجم الاموال المدخرة في الصندوق حتى الان نحو. 2000 مليار كرونة. وبالنظر الى ان عدد سكان النرويج الذي لايتجاوز الخمسة ملايين نسمة فإن حصة الفرد الواحد تبلغ 400000 كرون. وكل سنة يحصل الفرد على 16 الف كرون عاذا ماحسبنا ان ايرادات النفط الغاز السنوية ستكون 80 بليون كرون وفق السعر الحالي للبرميل.

ان حجم الصندوق سوف يتضاعف ثلاث مرات حتى عام 2014 مع توقعات بأن بياع برميلالنفط خام برنت بسعر 150 الى 200 دولار وهذا سوف يساعد على مكافحة التضخم. ان استخدام عوائد الصندوق مهمة الان لتنظيم قواعد التجارة التي تدعوا ان اعادة اربعة في المئة من اموال الصندوق الى البلاد في كل عامة العامة للدولة. لتستخدم في الموازن

هناك اسباب وجيهه لمنع مواصلة نفس السياسة الحالية بالتعامل مع ايرادات الصندوق. يجب خصخصه جزء من استخدام عوائد النفط اذا .على سبيل المثال, دفع حوالى ربع الاعوائد مباشرة الى سكان البلد. في هذه الحالة سيكون حصة كل فرد شهريا 4000 كرونه.

الحجة التي اعتمد عليها في هذا الاقتراح هو ان موارد النفط والغاز هو ملكية شعبية لسكان البلد. ومن المعقول ان جزء من رأس المال يعود بصورة مباشرة لصالح الافراد لمنع حدوث الفقر بدلا من ما هو الحال عليه في استثماره بالخارج وعدم استخدامه بشكل الكامل في ميزانيه الدولة (ميزانية الدولة تتجاوز 600 مليار كرون نرويجي).

إن تخصيص جزء من عوائد النفط والغاز بحصول كل فرد من افراد الاسرة على 4000 كرون شهريا يمثل مساهمة قيمة. انه من الصعب على كثيرا من الناس يتحدثون عن نقص حرج في الاحتياجات والخدمات في البلاد وفي الوقت نفسه لدى الدولة الكثير من الاموال مستثمرة في الخارج.

وإذا لم تقتنع الدولة بتوزيع جزء من عائدات النفط والغاز على الناس. فيعتقد البعض انه يمكن للمرء ان يحقق نفس الاثر الاقتصادي ببساطة عن طريق خفض ضريبة الدخل المفروضة على الشعب .//انتهى/اشرف الخضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *