الفتاة الاخيرة ومعركتها ضد داعش

“الفتاة الأخيرة، قصتي في الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش” هذا هو العنوان الذي اختارته العراقية “ناديا مراد”، لمذكراتها والتي صدرت باللغتين الانجليزية والنرويجية وبثلاثة اصدارات ورقية، الكتروينة بنظام “e-book” وصوتية.

نادية مراد فتاة ايزيدية من بين المئات من الآنسات والفتيات اللاتي خطفن واحتجزن في إطار ما سمي “العبودية الجنسية” على يد مجرمي تنظيم داعش الإرهابي الذين حاصروا الأيزيديين في قرية “كوجو” شمال العراق في صيف 2014، ولكنها تمكنت من الهرب بعد عدة أسابيع وألقت عدة خطابات في الأمم المتحدة وأماكن أخرى، وتم تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة للناجيات من الاتجار بالبشر، ومنحها البرلمان الأوربي جائزة “أندرية سخارف” لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وزارت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وظهرت في قنوات إعلامية مصرية كثيرة، وحصلت على حق اللجوء في ألمانيا.

وروت نادية تفاصيل هروبها من داعش قائلة، إنها هربت من الموصل ودخلت إحدى البيوت التابعة لمسلمين عراقيين ومكثت معهم أكثر من أسبوعين وقدموا لها المساعدة واشتروا لها ملابس واستخرج لها صاحب البيت هوية جديدة واحتضنتها هذه الاسرة حتى تسلمها اخوها. وانتقلت وبعد ذلك الى بريطانيا.

 

رابط تحميل وقراءة الفصل الأول من الكتاب : https://issuu.com/cappelendamm/docs/densistejenta?e=0/57503719

 

رابط تحميل الفصل الأول من الكتاب بنظام الكتاب الالكتروني : https://www.tanum.no/tanum/product/product-preview-download.action?id=9788202560171

 

اكدت الصحفية النرويجية “كارين فلو” عن وجود النية والتحضيرات لإنتاج فيلم عن الناجية الايزيدية “ناديا مراد” يجري التنسيق والاعداد له في أوسلو، لغرض نقل الصورة الحقيقية لجرائم تنظيم داعش الإرهابي والاعمال وحشية التي تعرض لها أبناء الطائفة الايزيدية في العراق. حسب ما صرحت به كارين لوكالة الانباء النرويجية.

من الجدير بالذكر ان منظمة اوروك الإعلامية المستقلة قامت في عام 2016، باستضافة الناجية ناديا مراد واقامت لها لقاء موسع مع أبناء الجالية العراقية والعربية على قاعة مكتبة “الالدرادو” في العاصمة النرويجية أوسلو، للحديث عن المواقف التي مرت بها والجرائم التي تعرضت لها على يد هذا التنظيم الاجرامي. كما قدمت لها باقة من الزهور وشهادة شكر وتقدير على شجاعتها واصرارها على نقل الحقيقة والوقوف بكل المحافل المحلية والدولية لفضح جرائم هذا التنظيم. يعد هذا النشاط هو الأكبر والاضخم الذي شهدته قاعة المكتبة والتي لم تعد تتسع للعدد الكبير من الحضور مما أدى الى وقف الكثيرين خارج القاعة والاستماع من بعيد لقصة ناديا.

 

الاعداد والتنسيق : الاعلامي علي موسى الموسوي

تقديم : الاستاذ محمد الضمداوي

التصوير والمونتاج : انمار الساعدي، محمد شاويش

الترجمة الى الكوردية : احسان الجاف

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *